كل عام وأنتم بخير
وصلت فرحة العيد وكيف لا تصل وقد أنتهى شهر رمضان، شهرالصيام والقيام ولكن الأسف الأمة الإسلامية في العالم الإسلامي بأسره في حالة بؤس وإضمحلال، في قلق واضطراب ، تحيطها من كل جانب عفريت الهم والخوف، تعاني مشاكل داخلية وخارجية، ألا ترى ما يحدث في فلسطين من القتل والتشريد لأهل فلسطين من قبل الصهاينة اليهود وفي مصر أخواتنا في الإسلام تعذب في السجن في بلد المسلمين من قبل الكنيسة المتعصبة وهي صابرة محتسبة حالها كـحال آسية زوجة فرعون ، وانظر حال المسلمين وبؤسهم في باكستان كيف دمرت الفيضانات بيوتهم،ولكن الجرحى والقتلى تتقاطر دمائهم يوميا إثر قنبلات إنفجارية، والسوال الذي يطرح نفسه هل المسلم يضرب أعناق المسلم في شهر رمضان المبارك وهوصائم ؟ من وراء ثلاثة إنفجارات خلال نصف ساعة في مسيرة نظمها الشيعة في غرب باكستان، وبالتالى من وراء الإنفجارات النووية في أرض فلسطين؟ أهم مسلمون ؟ فقد شهد شاهد من أهلها و كشفت الدراسات الأمريكية حاليا أن مثل هذه الإنفجارات يتم تنفيذها من قبل سي آي أي وموساد ، لا كما يطرأ في الذهن بالبداهة إرهاب طالبان والقاعدة ، فليكن المسلم على بصيرة من أعداءه ، هذا وإن قضية المسجد البابرى تحت المناقشة في محكمة الدستورية العليا بإله آباد وسيعلن إستحقاقه 24 من سبتمبر الجاري، لا أدرى هل الحكم يكون للمسلمين أم عليهم . ونحن لا نملك في هذه الظروف الحرجة الا أن نتضرع إلى الله تعالى أن يحفظ الإسلام والمسلمين وأن يفرج كرب المكروبين إنه نعم المولى ونعم النصير. كل عام وأنتم بخير تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
مشاركة وفد جامعة الإمام ابن تيمية في الملتقى السنوي للدعاة تحت رعاية إحياء التراث الإسلامي
اتصلت قبل أيام الأخ العزيز محمد هارون التيمي الطالب بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فأخبرني عن حضور وفد من جامعة الإمام ابن تيمية إلى الكويت للمشاركة في الملتقى السنوي للدعاة الذي تنظمه جمعية أحياء التراث الإسلامي تحت شعار “السبيل إلى النهوض بالأمة” وذلك خلال الفترة من 17- 21 / 4 / 2010م وبالفعل وصل ثلاثة أساتذة من الجامعة وهم كل من الشيخ سميع الله المدني والشيخ عبدالرحمن المدني والشيخ ذبيح الله التيمي مساء يوم الجمعة الموافق 16/ 4/ 2010م وأول الذكر منهم شيخي وأستاذي الذي درست عنده في الجامعة ويعمل حاليا في الجامعة على منصب عميد الكلية ورئيس تحرير مجلة الفرقان باللغة العربية الصادرة بالجامعة ، واليوم لما ذهبت لزيارة المشائخ ولا سيما الأستاذ الفاضل الشيخ سميع الله العمري المدني إلى قاعة المحاضرات بقرطبة فصليت المغرب بإحدى المساجد القريبة منها ثم قمت فوقع نظري على الشيخ عبد المنان السلفي مدير مجلة السراج باللغة الأردية الصادرة بالنيبال والذي أحب كتاباته لتميزها بالدقة والعناية فقمت إليه وعانقته ثم جئت مع الشيخ إلى القاعة وفيها التقيت مع الشيخ الفاضل صاحب القلم السيال صلاح الدين مقبول أحمد الباحث بجمعية أحياء التراث الإسلامي بفرع الجهراء فأثنى على مجلة المصباح التي أقوم باصدارها شهريا من لجنة التعريف بالإسلام ودعا لي بالبركة والتوفيق فجزاه الله خيرا على حسن ظنه ، والتقيت كلا من الشيخ سميع الله المدني والشيخ عبدالرحمن المدني والشيخ ذبيح الله التيمي ، وتشرفت بالحضور في بعض المحاضرات الدعوية ورأيت دعاة أكثر من 28 بلدا من أقليم آسيا وأمريكا وأوروبا وأفريقيا فتذكرت الأيام التي كنت أقضيها في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة من بين الطلبة من الجنسيات المختلفة وحٌدتهم كلمة التوحيد كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله فيا لها من شأن عظيم جعلتهم سواسية كأسنان المشط . والمحاضرات التي سيتم إلقاءها في هذا الملتقى خلال هذا الأسبوع تتعلق عن العقيدة والدعوة والإقتصاد وواقع الأمة المسلمة وهي كالتالى: العلم قال الله وقال رسوله، معاملات مالية معاصرة، العقيدة الصحيحة وما يضادها، الفرق الضالة ، واقع الأمة العقدي ، الإخلاص، شر الأمور محدثاتها ، الإرهاب والتكفير، البدعة وأثرها في واقع الأمة ، قواعد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، أساليب الدعوة و وسائل الإعلام، السبيل إلى النهوض بالأمة . ومن المشائخ والعلماء الذين يقومون بإلقاء المحاضرة في الملتقى الدكتور محمد الحمود، والدكتور محمد الفزيع، والدكتور محمد الخميس، والشيخ حسين العوايشة، والشيخ ناظم السلطان وغيرهم من المشائخ والفضلاء . وهنا نقطة مهمة جدا وهي أن السلفيين من العرب يمتازون من بين سائر الناس بميزة ، ألا وهي التركيز على العقيدة الصحيحة وهذا يظهر جليا للمتأمل في الموضوعات التي تم إختيارها للملتقي وبالمناسبة أذكر حوارا جرى بيني وبين الشرطي على المطار الدولى في الرياض لما كنت طالبا في الجامعة الإسلامية حيث وقفت عنده للتفتيش فلاحظ من ملامح الوجه بأنني طالب العلم فسألني عن المواد التي أقرأها فأخبرت بأنني أدرست الفقه والتفسير والقضاء …فقال ” ما تقرأ الدين ؟ فقلت: ماذا تقصد بالدين ؟ فقال: يعني العقيدة … فقلت: بلى ، فقال: هذا أهم شيء . وهذا لأنهم رأوا علماء هم ومشائخهم يركزون على العقيدة الصحيحة لما لها أهمية كبيرة في حياة المسلم ، أذكر أن الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة دعت مرة الشيخ العلامة صالح الفوزان لإلقاء محاضرة للطلبة فالموضوع الذي تم إختياره للمحاضرة هو : ” واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا” وألقي الشيخ كلمته على التوحيد والشرك وكنت أتوقع بأن المحاضرة ستكون على إحدى الموضوعات العلمية التي يستفيد منها الطلبة في حياتهم العلمية حسبما رأيت وشاهدت وتعودت سابقا . وهنا أقف قليلا حتى أؤكد أن أساس الخلاف الذي بيننا بين الفرق الضالة هو العقيدة وهي نعمة ربانية ومنحة إلهية فنشكر الله سبحانه وتعالى قبل كل شيء أنه جعلني مسلما موحدا . وبالمناسبة أقول يلزم على الدعاة المشاركين في هذا الملتقى أن يكون غاية همهم التركيز على هذه الموضوعات والإستفادة من كبار المشائخ والعلماء الأفاضل وتنظيم مثل هذا الملتقى عند العودة إلى بلادهم حتى يتوسع نطاق الفائدة وذلك أن الموضوعات المذكورة لها أهمية كبيرة في حياة المسلم ولا سيما في الآونة الأخيرة التي طغت فيها الماديات وانقلبت الحقائق وظهرت الفرق الضالة الباطلة على الساحة تنشر سمومها بالأساليب الحديثة الجذابة. فالمسئولية كبيرة على الدعاة وطلبة العلم تجاه الأمة المسلمة لإنقاذها من سبات عميق. هذا ما أمكن لى تدوينه في هذه العجالة وذلك تعميما للفائدة . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
محاضرة تثقيفية دعوية للداعية صفات عالم
انطلاقاً من حرص لجنة التعريف بالإسلام على الارتقاء بالمستوى الدعوي، وتقديمه بأسلوب عصري يواكب التقدم العلمي السريع الذي تشهده المجالات كافة، أقامت اللجنة مؤخراً محاضرة تثقيفية شرعية تحت عنوان: “الدعوة عبر المساكن” للداعية صفات عالم محمد زبير وذلك في مقر اللجنة بحضور عدد كبير من الدعاة المهتدين.وطالب الداعية صفات الدعاة بابتكار طرق ووسائل جديدة للدعوة والهداية إلى الله، وأشار إلى أهمية الدعوة إلى الله في الوقت الراهن، خاصة أن الدعوة كانت من المهام الأساسية التي كلف بها الرسول صلى الله عليه وسلم ، موضحاً أن رسول الله قام بها على أكمل وجه بعد أن استخدم جميع الوسائل المتداولة في الدعوة من المحاضرة، وإرسال الرسائل، والزيارة الميدانية، وزيارة المساكن.وشدد الداعية صفات عالم على مبادئ وأسس الزيارات الدعوية للمساكن، وكذلك التجمعات خارج السكن، مبيناً كيف يكون الداعية ناجحاً خلال زيارته، وما يجب أن يكون عليه قبل وأثناء وبعد الزيارة، مؤكداً أن المقصود هو الكيف لا الكم.
برنامج دعوي لغير السلمين حول ” بشارات النبي محمد صلي الله عليه وسلم في الكتب الهندوسية ”
قامت إدارة الشئون الدعوية بلجنة التعريف بالإسلام بالمقرالرئيسي بتنظيم محاضرة دعوية لغيرالمسلمين مساء يوم الجمعة الموافق 11/4/2008م حضرها 30 من غيرالمسلمين وتخللها محاضرة حول ” بشارات النبي محمد صلي الله عليه وسلم في الكتب الهندوسية ” ومن خلالها بين الداعية صفات عالم عالمية الرسالة المحمدية وأنه أرسل لكافة الناس بشيرا ونذيرا كما قال تعالي في سورة الأعراف ” قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا ” وأشار إلي أن الكتب الهندوسية من الويدا و”برانا” بشرت بالنبي الخاتم محمد صلي الله عليه وسلم فقد جاء في الفيدا ذكر النبي صلي الله عليه وسلم 31 مرة بإسم ” نراشنس ” والصفات التي يتصف بها نراشنس كلها تنطبق علي النبي صلي الله عليه وسلم بل صرحت ريج فيدا بأن النجاة في إتباع ما جاء به هذا النبي الخاتم – كما ورد ذكر إسم النبي ب “كلكي أفتار” ومولده وإسم أبويه وتاريخ ولادته في ” برانا ” – والقصد من إختيارهذا الموضوع هو جذب قلوبهم إلي الإسلام حيث أن الهندوسية تنتظر حسبما بشرت به كتبهم المذهبية بالأفتار الأخير وصفاته كلها تنطبق علي نبينا محمد صلي الله عليه وسلم فالنجاة في إتباع ماجاء به النبي صلي الله عليه وسلم – وبعد المحاضرة تم الإجابة علي أسئلة غيرالمسلمين المتعلقة بالقرآن والهدف من البرنامج ، ثم أقيمت مسابقة ثقافية بطرح الأسئلة وإعطاء الجائزة الفورية للمجيب ومن الأسئلة التي تم طرحها : ماهو الآذان ؟ ما هو أكبرالكبائر في الإسلام ؟ من هو مؤسس الإسلام ؟ (والقصد من هذا السوال بيان أن محمد ا صلي الله عليه وسلم ليس مؤسس الإسلام كمؤسسي الديانات الآخري بل هو النبي الخاتم ) وعلي هذا إنتهي البرنامج بحمد الله وتوفيقه أشكر الإخوة الذين شاركوا في البرنامج وهم محمد شاهنواز ، وخاجا نجيب الدين خان ، محمد إبراهيم (مهتدي) وأرشد حبيب –
حوار مفتوح مع غيرالمسلمين
قامت إدارة الشئون الدعوية بتنظيم حوار مفتوح مع غيرالمسلمين في خيطان مساء يوم الجمعة من الساعة الخامسة حتي الساعة السادسة ونصف وشارك فيه 22 من غير المسلمين معظمهم من طبقة البراهمة (الطبقة العلياء في الهندوسية ) وتم إختيار موضوع الحوار” البحث عن الإله” ومن خلاله بينت أن الإله الذي ذكرته الكتب الهندوسية بأنه واحد لا شريك له هوالذي يستحق أن يعبد ه الجميع ، كما أن الكتب الهندوسية بشرت بالنبي الخاتم محمد صلي الله عليه وسلم حتي جاء في ريج فيدا (18/38 ) ” أحمد فيدا من أعظم الرجال، فالنجاة في إتباع ما جاء به ، ولاطريق للنجاة في الآخرة إلا ما جاء به هذا النبي “
وقد جاء عدة أسئلة من قبل غير المسلمين مفادها أن جميع الديانات سواء وأن الآلهة التي نعبدها هي في شكل الإله ، فبينت لهم حقيقة هذه الفكرة وهي ” الأفتار ” ومعناه “أن الإله ينزل في صورة البشر فعبادته عبادة الله …” وقلت أن الله هوالواحد الأحد الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد مستدلا بآيات الكتب الهندوسية وأن هذه الفكرة لا تأييدها الكتب المعتمدة لدي الهندوسية، كما قلت أن رسالة النبي محمد صلي الله عليه وسلم هي خاتم الرسالات وهي عامة لجميع الإنسانية وبينت عمومية الرسالة المحمدية وهي
· الدعوة إلي التوحيد الخالص
· الدعوة إلي نبذ الطبقية والمساوات بين الناس
· جامعية الرسالة المحمدية
· صلاحيته لجميع الأزمان والأمكنة وضربت مثالا لحرمة الخمر ، والقصاص و جحاب المرأة المسلمة –
وبعد الحوارلاحظت القبول علي وجوههم ثم أقيمت مسابقة ثقافية بطرح الأسئلة وإعطاء الجائزة الفورية للمجيب ومن الأسئلة التي تم طرحها : ماهو الآذان ؟ ما هو أكبرالكبائر في الإسلام ؟ من هو مؤسس الإسلام ؟ (والقصد من هذا السوال بيان أن محمد ا صلي الله عليه وسلم ليس مؤسس الإسلام كمؤسسي الديانات الآخري بل هو النبي الخاتم ) وعلي هذا إنتهي البرنامج بحمد الله وتوفيقه
وأشكر الأخ خاجا نجيب الدين خان الذي شارك في البرنامج وساعدني في إنجاح البرنامج فجزاه الله خيرالجزاء-
محاضرة دعوية لغيرالمسلمين
قامت إدارة الشئون الدعوية من قسم الدعوة والإرشاد بتنظيم المحاضرة الدعوية لغير المسلمين للجالية الهندية في منطقة أمغرة ، شركة الشرق الأوسط حضرها 51 من غير المسلمين وثلاثة من المسلمين و1 حارس ، والمجموع 55 شخص حضرها من الدعاة عزيز الرحمن ، كرم الله منصور، وصفات عالم وفيما يلي التفاصيل عن البرنامج: تلا الداعية كرم الله منصور بعض الآيات من سورة البقرة من قوله تعالي “ياأيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم … الي قوله تعالي ” فاتقوا النار… “وبين ترجمتها وركز علي أن القرآن لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ثم بين أن الإسلام ليس دين جاء به محمد بل هو دين سائر الأنبياء من لدن آدم حتي بعثة النبي صلي الله عليه وسلم وقد ختم الله به النبوة وبين أركان الإسلام والإيمان بالمقارنة مع العقائد الهندوسية وقال الأخ عزيز الرحمن ” إن الإسلام ليس دين العرب أو المسلمين بل هو دين لجميع الإنسانيةفالقرأن يقول عن محمد صلي الله عليه وسلم ” وما أرسلناك الا رحمة للعالمين” و يخاطب كافةالناس بقوله ” ياأيهاالناس ” وقوله ” هدي للناس ” كماأنه يشمل جميع نواحي حياة الإنسانية، فهو ليس مجموعة عن بعض العبادات فحسب بل هو نظام كامل يتضمن إسعاد البشرية وقال الداعية صفات عالم ” إن لدينا أربع حقائق تدل علي أن رسالة النبي صلي الله عليه وسلم كانت عامة لجميع الإنسانية الحقيقة الأولي : دعا النبي صلي الله عليه وسلم الي المساوات وحارب الطبقية الحقيقة الثانية : دعا الي عبادة الله الواحد الذي هو خالق لجميع الإنسانية الحقيقة الثالثة : أن رسالته تشمل جميع نواحي الحياة الإنسانية الحقيقة الرابعة : رسالته صالحة للعمل والتطبيق في جميع الأزمان فعلي الإنسان أختيارهذه الرسالة التي تتضمن السعادة في الحياة الدنيوية والنجاة في الحياة الأخروية قال تعالي ” إن الدين عند الله الإسلام” وهو النبي الذي وردت البشارة عنه في الكتب المذهبية – فلم الإعراض عن محمد صلي الله عليه وسلم وهونبيك والقرآن الكريم وهو كتابك ؟؟؟ وكانت لهم انطباعات طيبة عن البرنامج علما بأنني زرتهم سابقا فطرحوا علينا كثيرا من المعتقدات والأسئلة ك ” جميع الديانات سواء” و ” نحن نعبد الأوثان حتي يحصل لنا التركيز ” و ” لماذا الذهاب الي الأضرحة حول القبور”؟ وحصلوا مني الجواب المقنع وعلي هذا انتهي البرنامج بحمد الله وتوفيقه
برنامج تربوي للمهتدين الجدد
لقد قام قسم المهتدين بإدارة الشئون الدعوية بلجنة التعريف بالإسلام –المقرالرئيسي- بتنظيم رحلة ترفيهية للمهتدين الجدد من الجالية الهندية إلي الجزيرة الخضراء حضرها 10 من المهتدين الجدد بالإضافة إلي الدعاة وتخللها محاضرتين حول ” سعدنا بالإسلام ” و” الثبات علي دين الله ” وبين الداعية صفات عالم محمد زبير الغرض من الرحلة بأن الإسلام يمتاز من بين سائر الأديان أنه ليس عبارة عن بعض الوظائف فحسب بل الإسلام شامل لجميع جوانب الحياة، يلبي جميع احتياجات النفس البشرية ويشتمل على ما يحقق للنفس فوائد الترفيه واللهو المباح، ولايخفي أهمية جانب الترويح المباح وفائدته في التربية ومن هنا رأت اللجنة أن تقوم بتنظيم رحلات الترفيهية للمهتدين الجدد تلبية لهذا الغرض النبيل 1.كما بين أن القصد من زيارة الحديقة ليس التنشيط والتسلية فحسب بل الهدف الأساسي أن نري الآيات والمعجزات في الخلقة العجيبة للحيوانات والطيور وقد ضربت لهم مثالا للإبل والفيل وكيف أن مثل هذه الحيوانات مع عظم شأنها مسخرة للإنسان فيقودها ويصرفها الأطفال حيث يشاء ،
ثم دعاهم إلي التأمل عن خرطوم الفيل وما فيه من الحكمة البالغة فإنه يقوم مقام اليد فى تناول العلف والماء ولولا ذلك ما استطاع أن يتناول شيئا من الأشياء من الأرض
ثم بين لهم الحكمة الإلهية فى خلق الحيوان الذى يأكل اللحم من البهائم كيف جعلت له أسنان حادة وأفواه واسعة .
وثم بين لهم أن جميع هذه الحيوانات والطيور تسبح الله سبحانه وتعالي يقول تعالى : (وما من دابة فى الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم …) الأنعام : 38 ، 39 قال ابن عباس ( إلا أمم أمثالكم ) يعرفوننى ويوحدوننى ويسبحوننى ويحمدوننى ، مثل قوله تعالى : ( وإن من شيئ إلا يسبح بحمده ..) الإسراء : 44
الدعوة عن طريق طرح الأسئلة المتعلقة بالإسلام والشبهات حوله
الداعية الناجح يتنوع في استخدام أساليب الدعوة للدعوة في غير المسلمين ومن الأسالیب التی یمکن إختیارها لدعوة غير المسلمين إلى الإسلام أسلوب طرح الأسئلة أى الدعوة عن طريق طرح الأسئلة المتعلقة بالإسلام والشبهات حوله ومن ثم بيان الحقيقة وذلك إذا كان المخاطبون وقتهم ضيق جدا فيمكن أن تشتري 4 هدايا مثلا وتذهب إليهم وليكن معك بعض الأسئلة التي لها علاقة بالدعوة فقل لهم مثلا ” بأنني جئت ببعض الهدايا وأريد أن أوزعها عليكم ولكن عندي بعض الأسئلة أطرحها عليكم والذي يجيب عليها إجابة صحية يستحق الهدية ” ثم قم بطرحها أمام غير المسلمين ومن خلاله تستطيع أن تدعوهم إلي الإسلام وهذه الطريقة لها فائدة كبيرة حتي عند التعامل مع غير المسلمين المتشددين. ومن هذه الأسئلة
1. ماهي أكبر الكبائر في الإسلام ؟ ولماذا ؟ ومن خلاله بين بأن الشرك لظلم عظيم وهو صرف بعض العبادة لغير الله.
2. من الخالق ؟ ( هل للكون من خالق ؟ ولماذا؟ )
3. من المعبود ؟ 4 . من هو مؤسس الإسلام ؟ 5. ما هو الأذان ؟ وهكذا
وقد تم تطبيق هذه الطريقة على غير المسلمين مرات عديدة ولاحظنا فيها فائدة كثيرة وإقبال غير المسلمين إلى الإسلام ومن البرامج التي عقدتها بهذا الأسلوب برنامج في حديقة بنيد القارالكويت حيث نزلنا في الحديقة ورأينا عدة غير المسلمين جالسين في ساحة الحديقة فاستغلنا هذه الفرصة وقلنا نحن من إحدى المؤسسات الإصلاحية زرناكم حتى نتبادل بعض الأفكار الدينية عن طريق طرح الأسئلة وإعطاء الجوائز على الإجابة الصحيحة لما كنا لاحظنا من التعصب الديني لدى هذه الفئة سابقا حتى فشلنا من عقد المحاضرات الدينية لهم ولكن نجحت هذه الطريقة وأقبلوا بعد هذا البرنامج إلى القراءة عن الإسلام .
وهذه الطريقة يمكن تطبيقها على الدكاترة والممرضين في المستشفيات والعاملين في الأماكن التجارية وقت دوامهم بعد أخذ الموافقة من المسئولين لضيق وقتهم وانشغالهم في الأعمال . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
أخوكم في الله
صفات عالم محمد زبير التيمي / الداعية بلجنة التعريف بالإسلام
لماذا اعتنقت الإسلام ؟
بين أيديكم هذه القصة لأحد المهتدين المتميزين الذي كان يحضر عندنا في الدروس الأسبوعية الخاصة للمهتدين الجدد وقد حسن إسلامه وحج واعتمر وسافر إلى الهند وتزوج هناك مع البنت المسلمة وفي هذه القصة طريق من طرق الدعوة إلى الله وهو توزيع المواد الدعوية على غير المسلمين بدون النظر إلى ثمرتها الظاهرة وكم من إنسان هداه الله بنشرة بسيطة أوكلام مختصر موجز. والقصة على لسان المهتدي:
إسمي قبل الإسلام لوسيو دوريكو وأنا من ولاية غوا من جنوب الهند ولدت في أسرة نصرانية ولكن الله وفقني للإسلام وتزوجت بنتا متدينة من الأسرة المتدينة وأسكن حاليا في الهند مع أهلى حياة سعادة ورفاهية الحمد لله
هداني الله للإسلام لما كنت في الكويت، بالذات أنا لم أكن نصرانيا ملتزما ولم أقرأ عن النصرانية كثيرا ولكنني أستمركنت الذهاب إلى الكنيسة الكويتية أسبوعيا وأظن أنني ولدت نصرانيا فأكون نصرانيا وأموت عليها . وقد حدث مرة بأن جاء صديقي المسلم الذي يسكن جوار شقتي ببعض المواد الدعوية الصادرة من لجنة التعريف بالإسلام و وضعها على مكتبي في غياب عني ، فلما رأيتها ظننت أن هذه الكتب للأخ المسلم ولعله نسيها عندي فلما ناديته لأخذها قال: هذه الكتب جئت بها لأجلك فقلت له متعجبا : لأجلى …؟ أنا نصراني …ولست مسلما وأنا لاعلاقة لي بالإسلام .لاأستطيع أن أقرأ الكتب عن الإسلام ولكنه أصر أن يتركها عندي … فلم أرمها ولكن وضعتها في جانب حتى يرى صديقي بأنني لا أرغب في الإسلام فيأخذها …
ومرت الأيام وأنا لم أنظر إلى هذه الكتب إذ فكرت يوما وكان يوم إجازة لي أن أرى ما فيها ، فأخذتها وقرأتها فوجدت طرحا ممتازا وكل كلامه كان مؤيدا بالأدلة العقلية فعرفت الإسلام أول مرة ولكنني لم أتيقين به وقلت : لهم دينهم ولي ديني …
ولكنني الآن أصبحت أبحث عن الإسلام فقرأت الكتب التي جاء بها وقلت له بأنني تأثرت بهذه الكتب وأريد أكثر عن الإسلام فذهب إلى لجنة التعريف بالإسلام وجاء بالمواد الدعوية الأخرى فلما قرأتها تيقنت بأن الإسلام هو دين عيسى عليه السلام وكان عبدا من عباده أوحاه الله إليه ورفعه إلى السماء ولم يكن ثالث ثلاثة … فأخبرت صديقي المسلم عما كنت أجده في قلبي فرحب بي واعتنقني وكاد يطير فرحا وسرورا ثم جاء بي إلى لجنة التعريف بالإسلام وجلست مع الأخ (…..) وكان عندي بعض الشبهات حول الإسلام فأقنعني الأخ حتى أشهرت الإسلام في اليوم نفسه قائلا ” أشهد أن لا اله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله وأشهد أن عيسى عبد الله ورسوله لم يقتل ولم يصلب بل رفعه الله إليه ” فالحمد لله على نعمة الإسلام .
سلسلة البوسترات التربوية للمهتدين الجدد
فقد تعودت أن أسجل الأفكار الدعوية التي تأتيني في الذهن وأنشرها في هذه المدونة حتي تفيدني وتفيد الإخوة العاملين في المجال الدعوي واليوم جاءتني فكرة عن اللوحات والبوسترات الدعوية في الفصول الدراسية للمهتدين الجدد فالمهتدون الجدد هم ثمرة الدعوة ونتيجتها ولكنهم بحاجة شديدة إلى التربية والتثقيف حتي يثبت الإيمان في قلوبهم كما لا يختلف الإثنان على أن أساليب التربية تختلف تماما عن تربية المسلمين المولودين في الأسرة المسلمة لأنهم قضوا معظم حياتهم على الديانة الباطلة، فعلينا أن نقوم بتربية المهتدين الجدد بإستخدام الوسائل التربوية المتنوعة ومن تلك الوسائل سلسلة البوسترات التربوية التي تكتب بخط واضح أو تطبع وتعلق على جدران الفصول الدراسية، وكما أعتقد بأن هذه البوسترات تفيد جدا المهتدين الجدد إذا تم إستخدامها بالأسلوب الأمثل و لنضرب الأمثلة عليها
أركان الإسلام خمسة : كيفية الوضوء
كيف تؤدي الصلاة ؟.
أذكارالمسلم
أعمال العمرة
أعمال الحج
وغير ذلك من الأحكام الشرعية التي تساعد المهتدين على إستيعات المعلومات
أفضل الطرق للإستفادة من الأماكن العامة للدعوة
اليوم وكنت راجعا من زيارة مركز البطاقة المدنية مع الدعاة باللغات المختلفة إذ جاء تني فكرة أردت تبادلها بين الدعاة ومسئولي الدعوة وهي ماهو أفضل الطرق لإستفادة من أماكن تواجد وأماكن مرورغير المسلمين ؟
فقد تعودت بعض اللجان الدعوية بإرسال مجموعة من الدعاة إلى مثل هذه الأماكن لتوزيع المواد الدعوية وفيها من السلبيات كالتالى
(1) يتم توزيع المواد الدعوية على غير المسلمين ولا تتوفر فرصة الكلام أو الحوار معهم لإنشغالهم في العمل الذي جاءوا لأجله
(2) يستمر توافد غير المسلمين خلال الأسبوع ولا تحصل الإستفادة إلا مرة واحدة في الأسبوع لإنشغال الدعاة في الأعمال الأخرى في الأيام الباقية .
فبما أنني أحد الدعاة وعملت ست سنوات الحمدلله في الدعوة الميدانية وعلى أساسه أقول علينا أن تستغل الفرص للدعوة وننظم العمل الدعوي ولا نكن تقليديا فالطريقة المذكورة فيها من إضاعة الوقت والجهد لإمكان الإستغناء من داعية لمكان واحد وعدم الحاجة إلى الدعاة بجميع اللغات فكان برأيي في هذا الصدد
(1) فكرة توزيع المواد الدعوية في الفترة الصباحية
يمكن تكليف داعية بقطع النظر عن لغته يحمل معه طاولة صغيرة مع المواد الدعوية بجميع اللغات ويذهب إلى مثل هذه الأماكن وينزل أمام البوابة الرئيسية ويضع الكتب بجميع اللغات على الطاولة ويظل واقفا ينادي باللغة الهندية والإنجليزية ” الكتب المجانية لكم ” ” إبحث جمال الإسلام الحقيقي ” مع التبسم على وجوه غير المسلمين، وهكذا الداعية الثاني في المكان الثاني والثالث في المكان الثالث والرابع في المكان الرابع ، فيمكن تغطية أماكن كثيرة مرة واحدة
(2) فكرة توزيع المواد الدعوية في الفترة المسائية :
تفريغ الداعية للتدريس أو الترجمة وإعداد المواد الدعوية وتوظيف بعض المهتدين أو مساعدي الدعاة من الجاليات المسلمة بجميع اللغات للفترة المسائية فقط لتوزيع المواد الدعوية في الأماكن العامة ويتم تسليمهم بطاقة تعريفية من مركزالدعوة يعلقونها أثناء التوزيع .
كيف رأيتم هذه الفكرة نحتاج إلى تعليقاتكم واقتراحاتكم حول هذه الفكرة ودمتم موفقين