أين نحن من هؤلاء ؟

جاءني قبل أيام في المكتب أخ كويتي معه غير مسلم يرغب دخوله في الإسلام فرحبت بهما ثم توجهت إلى الأخ وسألت عن أحواله وظروفه والديانة التي يتدين بها فعرفت من خلاله أنه ولد في الأسرة الهندوسية إلا أن الكنيسة غلبت عليه فـتنصر، فقمت بتعريف الإسلام لديه بالمقارنة مع الديانات المعاصرة بالتركيز على الهندوسية التي ولد عليها والنصرانية التي إختارها إلا أن الكنيسة قامت بإلقاء الشبهات الكثيرة في ذهنه حول الإسلام من قضية الإرهاب وعقيدة الحلول والمرأة ، فقمت بتنفيد شبهاته فاقتنع بحمد الله وتوفيقه ولكن الله لم يشرح صدره للإسلام وقد ظهر لى خلال الحوارمعه أنه منصر وأنا بالمتابعة معه عسى الله أن يهديه ولكن الذي دعاني أن أذكر هذه القصة دعوة الأحبة لأخذ العبرة والإتعاذ ، لو تأملت المنصرين ترى منهم العجب ، منصر أمريكي يهجرحياة الرفاهية والراحة ويذهب إلى بلدان أفريقيا وآسيا ويتحمل مشاكل كثيرة في سبيل التنصير ، وهذا لا يقتصر على الغربيين من النصارى فحسب بل كل دعاتهم أشرب في قلوبهم الهمة العالية يبذلون قصارى جهودهم لتنصير المسلمين وغير المسلمين ويذهبون إلى أماكن بعيدة من القرى والأرياف ويقومون بتوزيع المواد التموينية على المسلمين مع النسخة من التوراة والإنجيل ، وقد شهد أمامي أحد المنصرين الذين هداهم الله بدين الحق ، مهتدي من باكستان إسمه عنايت مسيح أسلم على يدى قبل ثلاث سنوات يبين عن نشاطه في الكويت الذي كان يمارس لتنصير العمالة الوافدة من قبل الكنيسة الكويتية فيقول : ” كنا نذهب إلى وفرة وكبد ومناطق بعيدة من المدن ونقوم بتوزيع المواد التموينية على العمالة الوافدة من المسلمين مع تزويدهم نسخة من إنجيل” والآن هداه الله للإسلام …..سبحان الله …. فأين نشاطنا ياجماعة ….؟ أين المتحمسون للدعوة يا شباب …..؟

وأخير نبشركم بأن عدد الذين أشهروا إسلامهم بلجنة التعريف بالإسلام في شهر رمضان المبارك في هذا العام وصل إلى 900 مهتدي ومهتديات بحمد الله وتوفيقه .

هذه بشارة أولى والبشارة الثانية أن المهتدية كاميليا شحاتة زوجة كاهن إحدى الدير من ديرة الكنيسة التي تعذب منذ شهور في الكنيسة المصرية بسبب إعتناقها الإسلام دفعت 400 مسيحي إعتناق الإسلام مصداقا لقوله تعالى (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون ) وهذه سنة الله في الأرض

كل عام وأنتم بخير

وصلت فرحة العيد وكيف لا تصل وقد أنتهى شهر رمضان، شهرالصيام والقيام ولكن الأسف الأمة الإسلامية في العالم الإسلامي بأسره في حالة بؤس وإضمحلال، في قلق واضطراب ، تحيطها من كل جانب عفريت الهم والخوف، تعاني مشاكل داخلية وخارجية، ألا ترى ما يحدث في فلسطين من القتل والتشريد لأهل فلسطين من قبل الصهاينة اليهود وفي مصر أخواتنا في الإسلام تعذب في السجن في بلد المسلمين من قبل الكنيسة المتعصبة وهي صابرة محتسبة حالها كـحال آسية زوجة فرعون ، وانظر حال المسلمين وبؤسهم في باكستان كيف دمرت الفيضانات بيوتهم،ولكن الجرحى والقتلى تتقاطر دمائهم يوميا إثر قنبلات إنفجارية، والسوال الذي يطرح نفسه هل المسلم يضرب أعناق المسلم في شهر رمضان المبارك وهوصائم ؟ من وراء ثلاثة إنفجارات خلال نصف ساعة في مسيرة نظمها الشيعة في غرب باكستان، وبالتالى من وراء الإنفجارات النووية في أرض فلسطين؟ أهم مسلمون ؟ فقد شهد شاهد من أهلها و كشفت الدراسات الأمريكية حاليا أن مثل هذه الإنفجارات يتم تنفيذها من قبل سي آي أي وموساد ، لا كما يطرأ في الذهن بالبداهة إرهاب طالبان والقاعدة ، فليكن المسلم على بصيرة من أعداءه ، هذا وإن قضية المسجد البابرى تحت المناقشة في محكمة الدستورية العليا بإله آباد وسيعلن إستحقاقه 24 من سبتمبر الجاري، لا أدرى هل الحكم يكون للمسلمين أم عليهم . ونحن لا نملك في هذه الظروف الحرجة الا أن نتضرع إلى الله تعالى أن يحفظ الإسلام والمسلمين وأن يفرج كرب المكروبين إنه نعم المولى ونعم النصير. كل عام وأنتم بخير تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

مشاركة وفد جامعة الإمام ابن تيمية في الملتقى السنوي للدعاة تحت رعاية إحياء التراث الإسلامي

 اتصلت قبل أيام الأخ العزيز محمد هارون التيمي الطالب بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فأخبرني عن حضور وفد من جامعة الإمام ابن تيمية إلى الكويت للمشاركة في الملتقى السنوي للدعاة الذي تنظمه جمعية أحياء التراث الإسلامي تحت شعار “السبيل إلى النهوض بالأمة” وذلك خلال الفترة من 17- 21 / 4 / 2010م وبالفعل وصل ثلاثة أساتذة من الجامعة وهم كل من الشيخ سميع الله المدني والشيخ عبدالرحمن المدني والشيخ ذبيح الله التيمي مساء يوم الجمعة الموافق 16/ 4/ 2010م وأول الذكر منهم شيخي وأستاذي الذي درست عنده في الجامعة ويعمل حاليا في الجامعة على منصب عميد الكلية ورئيس تحرير مجلة الفرقان باللغة العربية الصادرة بالجامعة ، واليوم لما ذهبت لزيارة المشائخ ولا سيما الأستاذ الفاضل الشيخ سميع الله العمري المدني إلى قاعة المحاضرات بقرطبة فصليت المغرب بإحدى المساجد القريبة منها ثم قمت فوقع نظري على الشيخ عبد المنان السلفي مدير مجلة السراج باللغة الأردية الصادرة بالنيبال والذي أحب كتاباته لتميزها بالدقة والعناية فقمت إليه وعانقته ثم جئت مع الشيخ إلى القاعة وفيها التقيت مع الشيخ الفاضل صاحب القلم السيال صلاح الدين مقبول أحمد الباحث بجمعية أحياء التراث الإسلامي بفرع الجهراء فأثنى على مجلة المصباح التي أقوم باصدارها شهريا من لجنة التعريف بالإسلام ودعا لي بالبركة والتوفيق فجزاه الله خيرا على حسن ظنه ، والتقيت كلا من الشيخ سميع الله المدني والشيخ عبدالرحمن المدني والشيخ ذبيح الله التيمي ، وتشرفت بالحضور في بعض المحاضرات الدعوية ورأيت دعاة أكثر من 28 بلدا من أقليم آسيا وأمريكا وأوروبا وأفريقيا فتذكرت الأيام التي كنت أقضيها في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة من بين الطلبة من الجنسيات المختلفة وحٌدتهم كلمة التوحيد كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله فيا لها من شأن عظيم جعلتهم سواسية كأسنان المشط . والمحاضرات التي سيتم إلقاءها في هذا الملتقى خلال هذا الأسبوع تتعلق عن العقيدة والدعوة والإقتصاد وواقع الأمة المسلمة وهي كالتالى: العلم قال الله وقال رسوله، معاملات مالية معاصرة، العقيدة الصحيحة وما يضادها، الفرق الضالة ، واقع الأمة العقدي ، الإخلاص، شر الأمور محدثاتها ، الإرهاب والتكفير، البدعة وأثرها في واقع الأمة ، قواعد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، أساليب الدعوة و وسائل الإعلام، السبيل إلى النهوض بالأمة . ومن المشائخ والعلماء الذين يقومون بإلقاء المحاضرة في الملتقى الدكتور محمد الحمود، والدكتور محمد الفزيع، والدكتور محمد الخميس، والشيخ حسين العوايشة، والشيخ ناظم السلطان وغيرهم من المشائخ والفضلاء . وهنا نقطة مهمة جدا وهي أن السلفيين من العرب يمتازون من بين سائر الناس بميزة ، ألا وهي التركيز على العقيدة الصحيحة وهذا يظهر جليا للمتأمل في الموضوعات التي تم إختيارها للملتقي وبالمناسبة أذكر حوارا جرى بيني وبين الشرطي على المطار الدولى في الرياض لما كنت طالبا في الجامعة الإسلامية حيث وقفت عنده للتفتيش فلاحظ من ملامح الوجه بأنني طالب العلم فسألني عن المواد التي أقرأها فأخبرت بأنني أدرست الفقه والتفسير والقضاء …فقال ” ما تقرأ الدين ؟ فقلت: ماذا تقصد بالدين ؟ فقال: يعني العقيدة … فقلت: بلى ، فقال: هذا أهم شيء . وهذا لأنهم رأوا علماء هم ومشائخهم يركزون على العقيدة الصحيحة لما لها أهمية كبيرة في حياة المسلم ، أذكر أن الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة دعت مرة الشيخ العلامة صالح الفوزان لإلقاء محاضرة للطلبة فالموضوع الذي تم إختياره للمحاضرة هو : ” واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا” وألقي الشيخ كلمته على التوحيد والشرك وكنت أتوقع بأن المحاضرة ستكون على إحدى الموضوعات العلمية التي يستفيد منها الطلبة في حياتهم العلمية حسبما رأيت وشاهدت وتعودت سابقا . وهنا أقف قليلا حتى أؤكد أن أساس الخلاف الذي بيننا بين الفرق الضالة هو العقيدة وهي نعمة ربانية ومنحة إلهية فنشكر الله سبحانه وتعالى قبل كل شيء أنه جعلني مسلما موحدا . وبالمناسبة أقول يلزم على الدعاة المشاركين في هذا الملتقى أن يكون غاية همهم التركيز على هذه الموضوعات والإستفادة من كبار المشائخ والعلماء الأفاضل وتنظيم مثل هذا الملتقى عند العودة إلى بلادهم حتى يتوسع نطاق الفائدة وذلك أن الموضوعات المذكورة لها أهمية كبيرة في حياة المسلم ولا سيما في الآونة الأخيرة التي طغت فيها الماديات وانقلبت الحقائق وظهرت الفرق الضالة الباطلة على الساحة تنشر سمومها بالأساليب الحديثة الجذابة. فالمسئولية كبيرة على الدعاة وطلبة العلم تجاه الأمة المسلمة لإنقاذها من سبات عميق. هذا ما أمكن لى تدوينه في هذه العجالة وذلك تعميما للفائدة . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

محاضرة تثقيفية دعوية للداعية صفات عالم

انطلاقاً من حرص لجنة التعريف بالإسلام على الارتقاء بالمستوى الدعوي، وتقديمه بأسلوب عصري يواكب التقدم العلمي السريع الذي تشهده المجالات كافة، أقامت اللجنة مؤخراً محاضرة تثقيفية شرعية تحت عنوان: “الدعوة عبر المساكن” للداعية صفات عالم محمد زبير وذلك في مقر اللجنة بحضور عدد كبير من الدعاة المهتدين.وطالب الداعية صفات الدعاة بابتكار طرق ووسائل جديدة للدعوة والهداية إلى الله، وأشار إلى أهمية الدعوة إلى الله في الوقت الراهن، خاصة أن الدعوة كانت من المهام الأساسية التي كلف بها الرسول صلى الله عليه وسلم ، موضحاً أن رسول الله قام بها على أكمل وجه بعد أن استخدم جميع الوسائل المتداولة في الدعوة من المحاضرة، وإرسال الرسائل، والزيارة الميدانية، وزيارة المساكن.وشدد الداعية صفات عالم على مبادئ وأسس الزيارات الدعوية للمساكن، وكذلك التجمعات خارج السكن، مبيناً كيف يكون الداعية ناجحاً خلال زيارته، وما يجب أن يكون عليه قبل وأثناء وبعد الزيارة، مؤكداً أن المقصود هو الكيف لا الكم.

برنامج دعوي لغير السلمين حول ” بشارات النبي محمد صلي الله عليه وسلم في الكتب الهندوسية ”

قامت إدارة الشئون الدعوية بلجنة التعريف بالإسلام بالمقرالرئيسي بتنظيم محاضرة دعوية لغيرالمسلمين مساء يوم الجمعة الموافق 11/4/2008م حضرها 30 من غيرالمسلمين وتخللها محاضرة حول ” بشارات النبي محمد صلي الله عليه وسلم في الكتب الهندوسية ” ومن خلالها بين الداعية صفات عالم عالمية الرسالة المحمدية وأنه أرسل لكافة الناس بشيرا ونذيرا كما قال تعالي في سورة الأعراف ” قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا ” وأشار إلي أن الكتب الهندوسية من الويدا و”برانا” بشرت بالنبي الخاتم محمد صلي الله عليه وسلم فقد جاء في الفيدا ذكر النبي صلي الله عليه وسلم 31 مرة بإسم ” نراشنس ” والصفات التي يتصف بها نراشنس كلها تنطبق علي النبي صلي الله عليه وسلم بل صرحت ريج فيدا بأن النجاة في إتباع ما جاء به هذا النبي الخاتم – كما ورد ذكر إسم النبي ب “كلكي أفتار” ومولده وإسم أبويه وتاريخ ولادته في ” برانا ” – والقصد من إختيارهذا الموضوع هو جذب قلوبهم إلي الإسلام حيث أن الهندوسية تنتظر حسبما بشرت به كتبهم المذهبية بالأفتار الأخير وصفاته كلها تنطبق علي نبينا محمد صلي الله عليه وسلم فالنجاة في إتباع ماجاء به النبي صلي الله عليه وسلم – وبعد المحاضرة تم الإجابة علي أسئلة غيرالمسلمين المتعلقة بالقرآن والهدف من البرنامج ، ثم أقيمت مسابقة ثقافية بطرح الأسئلة وإعطاء الجائزة الفورية للمجيب ومن الأسئلة التي تم طرحها : ماهو الآذان ؟ ما هو أكبرالكبائر في الإسلام ؟ من هو مؤسس الإسلام ؟ (والقصد من هذا السوال بيان أن محمد ا صلي الله عليه وسلم ليس مؤسس الإسلام كمؤسسي الديانات الآخري بل هو النبي الخاتم ) وعلي هذا إنتهي البرنامج بحمد الله وتوفيقه أشكر الإخوة الذين شاركوا في البرنامج وهم محمد شاهنواز ، وخاجا نجيب الدين خان ، محمد إبراهيم (مهتدي) وأرشد حبيب –

حوار مفتوح مع غيرالمسلمين

قامت إدارة الشئون الدعوية بتنظيم حوار مفتوح مع غيرالمسلمين في خيطان مساء يوم الجمعة من الساعة الخامسة حتي الساعة السادسة ونصف وشارك فيه 22 من غير المسلمين معظمهم من طبقة البراهمة (الطبقة العلياء في الهندوسية ) وتم إختيار موضوع الحوار” البحث عن الإله” ومن خلاله بينت أن الإله الذي ذكرته الكتب الهندوسية بأنه واحد لا شريك له هوالذي يستحق أن يعبد ه الجميع ، كما أن الكتب الهندوسية بشرت بالنبي الخاتم محمد صلي الله عليه وسلم حتي جاء في ريج فيدا (18/38 ) ” أحمد فيدا من أعظم الرجال، فالنجاة في إتباع ما جاء به ، ولاطريق للنجاة في الآخرة إلا ما جاء به هذا النبي “

وقد جاء عدة أسئلة من قبل غير المسلمين مفادها أن جميع الديانات سواء وأن الآلهة التي نعبدها هي في شكل الإله ، فبينت لهم حقيقة هذه الفكرة وهي ” الأفتار ” ومعناه “أن الإله ينزل في صورة البشر فعبادته عبادة الله …” وقلت أن الله هوالواحد الأحد الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد مستدلا بآيات الكتب الهندوسية وأن هذه الفكرة لا تأييدها الكتب المعتمدة لدي الهندوسية، كما قلت أن رسالة النبي محمد صلي الله عليه وسلم هي خاتم الرسالات وهي عامة لجميع الإنسانية وبينت عمومية الرسالة المحمدية وهي

· الدعوة إلي التوحيد الخالص
· الدعوة إلي نبذ الطبقية والمساوات بين الناس
· جامعية الرسالة المحمدية
· صلاحيته لجميع الأزمان والأمكنة وضربت مثالا لحرمة الخمر ، والقصاص و جحاب المرأة المسلمة –
وبعد الحوارلاحظت القبول علي وجوههم ثم أقيمت مسابقة ثقافية بطرح الأسئلة وإعطاء الجائزة الفورية للمجيب ومن الأسئلة التي تم طرحها : ماهو الآذان ؟ ما هو أكبرالكبائر في الإسلام ؟ من هو مؤسس الإسلام ؟ (والقصد من هذا السوال بيان أن محمد ا صلي الله عليه وسلم ليس مؤسس الإسلام كمؤسسي الديانات الآخري بل هو النبي الخاتم ) وعلي هذا إنتهي البرنامج بحمد الله وتوفيقه
وأشكر الأخ خاجا نجيب الدين خان الذي شارك في البرنامج وساعدني في إنجاح البرنامج فجزاه الله خيرالجزاء-

محاضرة دعوية لغيرالمسلمين

 قامت إدارة الشئون الدعوية من قسم الدعوة والإرشاد بتنظيم المحاضرة الدعوية لغير المسلمين للجالية الهندية في منطقة أمغرة ، شركة الشرق الأوسط حضرها 51 من غير المسلمين وثلاثة من المسلمين و1 حارس ، والمجموع 55 شخص حضرها من الدعاة عزيز الرحمن ، كرم الله منصور، وصفات عالم وفيما يلي التفاصيل عن البرنامج: تلا الداعية كرم الله منصور بعض الآيات من سورة البقرة من قوله تعالي “ياأيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم … الي قوله تعالي ” فاتقوا النار… “وبين ترجمتها وركز علي أن القرآن لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ثم بين أن الإسلام ليس دين جاء به محمد بل هو دين سائر الأنبياء من لدن آدم حتي بعثة النبي صلي الله عليه وسلم وقد ختم الله به النبوة وبين أركان الإسلام والإيمان بالمقارنة مع العقائد الهندوسية وقال الأخ عزيز الرحمن ” إن الإسلام ليس دين العرب أو المسلمين بل هو دين لجميع الإنسانيةفالقرأن يقول عن محمد صلي الله عليه وسلم ” وما أرسلناك الا رحمة للعالمين” و يخاطب كافةالناس بقوله ” ياأيهاالناس ” وقوله ” هدي للناس ” كماأنه يشمل جميع نواحي حياة الإنسانية، فهو ليس مجموعة عن بعض العبادات فحسب بل هو نظام كامل يتضمن إسعاد البشرية وقال الداعية صفات عالم ” إن لدينا أربع حقائق تدل علي أن رسالة النبي صلي الله عليه وسلم كانت عامة لجميع الإنسانية الحقيقة الأولي : دعا النبي صلي الله عليه وسلم الي المساوات وحارب الطبقية الحقيقة الثانية : دعا الي عبادة الله الواحد الذي هو خالق لجميع الإنسانية الحقيقة الثالثة : أن رسالته تشمل جميع نواحي الحياة الإنسانية الحقيقة الرابعة : رسالته صالحة للعمل والتطبيق في جميع الأزمان فعلي الإنسان أختيارهذه الرسالة التي تتضمن السعادة في الحياة الدنيوية والنجاة في الحياة الأخروية قال تعالي ” إن الدين عند الله الإسلام” وهو النبي الذي وردت البشارة عنه في الكتب المذهبية – فلم الإعراض عن محمد صلي الله عليه وسلم وهونبيك والقرآن الكريم وهو كتابك ؟؟؟ وكانت لهم انطباعات طيبة عن البرنامج علما بأنني زرتهم سابقا فطرحوا علينا كثيرا من المعتقدات والأسئلة ك ” جميع الديانات سواء” و ” نحن نعبد الأوثان حتي يحصل لنا التركيز ” و ” لماذا الذهاب الي الأضرحة حول القبور”؟ وحصلوا مني الجواب المقنع وعلي هذا انتهي البرنامج بحمد الله وتوفيقه