برنامج تربوي للمهتدين الجدد

لقد قام قسم المهتدين بإدارة الشئون الدعوية بلجنة التعريف بالإسلام –المقرالرئيسي- بتنظيم رحلة ترفيهية للمهتدين الجدد من الجالية الهندية إلي الجزيرة الخضراء حضرها 10 من المهتدين الجدد بالإضافة إلي الدعاة وتخللها محاضرتين حول ” سعدنا بالإسلام ” و” الثبات علي دين الله ” وبين الداعية صفات عالم محمد زبير الغرض من الرحلة بأن الإسلام يمتاز من بين سائر الأديان أنه ليس عبارة عن بعض الوظائف فحسب بل الإسلام شامل لجميع جوانب الحياة، يلبي جميع احتياجات النفس البشرية ويشتمل على ما يحقق للنفس فوائد الترفيه واللهو المباح، ولايخفي أهمية جانب الترويح المباح وفائدته في التربية ومن هنا رأت اللجنة أن تقوم بتنظيم رحلات الترفيهية للمهتدين الجدد تلبية لهذا الغرض النبيل 1.كما بين أن القصد من زيارة الحديقة ليس التنشيط والتسلية فحسب بل الهدف الأساسي أن نري الآيات والمعجزات في الخلقة العجيبة للحيوانات والطيور وقد ضربت لهم مثالا للإبل والفيل وكيف أن مثل هذه الحيوانات مع عظم شأنها مسخرة للإنسان فيقودها ويصرفها الأطفال حيث يشاء ،
ثم دعاهم إلي التأمل عن خرطوم الفيل وما فيه من الحكمة البالغة فإنه يقوم مقام اليد فى تناول العلف والماء ولولا ذلك ما استطاع أن يتناول شيئا من الأشياء من الأرض
ثم بين لهم الحكمة الإلهية فى خلق الحيوان الذى يأكل اللحم من البهائم كيف جعلت له أسنان حادة وأفواه واسعة .
وثم بين لهم أن جميع هذه الحيوانات والطيور تسبح الله سبحانه وتعالي يقول تعالى : (وما من دابة فى الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم …) الأنعام : 38 ، 39 قال ابن عباس ( إلا أمم أمثالكم ) يعرفوننى ويوحدوننى ويسبحوننى ويحمدوننى ، مثل قوله تعالى : ( وإن من شيئ إلا يسبح بحمده ..) الإسراء : 44

سلسلة البوسترات التربوية للمهتدين الجدد

فقد تعودت أن أسجل الأفكار الدعوية التي تأتيني في الذهن وأنشرها في هذه المدونة حتي تفيدني وتفيد الإخوة العاملين في المجال الدعوي واليوم جاءتني فكرة عن اللوحات والبوسترات الدعوية في الفصول الدراسية للمهتدين الجدد فالمهتدون الجدد هم ثمرة الدعوة ونتيجتها ولكنهم بحاجة شديدة إلى التربية والتثقيف حتي يثبت الإيمان في قلوبهم كما لا يختلف الإثنان على أن أساليب التربية تختلف تماما عن تربية المسلمين المولودين في الأسرة المسلمة لأنهم قضوا معظم حياتهم على الديانة الباطلة، فعلينا أن نقوم بتربية المهتدين الجدد بإستخدام الوسائل التربوية المتنوعة ومن تلك الوسائل سلسلة البوسترات التربوية التي تكتب بخط واضح أو تطبع وتعلق على جدران الفصول الدراسية، وكما أعتقد بأن هذه البوسترات تفيد جدا المهتدين الجدد إذا تم إستخدامها بالأسلوب الأمثل و لنضرب الأمثلة عليها

أركان الإسلام خمسة : كيفية الوضوء
كيف تؤدي الصلاة ؟.
أذكارالمسلم
أعمال العمرة
أعمال الحج
وغير ذلك من الأحكام الشرعية التي تساعد المهتدين على إستيعات المعلومات

منهج المهتدين الجدد

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام علي نبينا محمد وعلي آله وصحبه أجمعين  بين أيديكم منهج للمهتدين الجدد للمستوي التمهيدي أرجومنكم جميعا أن لا تبخلوا علينا من تعديل وإضافة ما يحتاج إلي إضافة وذلك أن المهتدين بحاجة ماسة إلي عناية وتركيز وهم يختلفون تماما من المسلمين حيث أنهم قضوا معظم أيامهم علي ديانة غير الإسلام والآن لما أسلموا ستبقي أكثر تلك العقائد موجودة في أذهانهم لأن الشخص يتأثر عادة بميزة من ميزات الإسلام ويسلم فالمسئولية تأتي عند تربية المهتدين حيث  نراعي عند تربيتهم تلك العقائد التي كانوا عليها قبل الإسلام ونقوم بدحضها بطريقة مبسطة سهلة ولينة ويتضح أهمية هذه النقطة من مطالبة بعض الصحابة حديثي العهد بالإسلام أن يجعل لهم ذات أنواط كما لهم ذات أنواط  فعن أبي واقد الليثي قال: خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى حنين، ونحن حدثاء عهد بكفر، وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم، يقال لها: ذات أنواط، فمررنا بسدرة فقلنا: يا رسول الله، اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الله أكبر، إنها السنن، قلتم -والذي نفسي بيده- كما قالت بنو إسرائيل لموسى : اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ لتركبن سنن من قبلكم رواه الترمذي وصححه   تأمل _أخي الداعية _ كيف أن الصحابة وهم حديثي عهد بالإسلام عرضوا علي النبي صلي الله عليه وسلم أن يجعل لهم ذات أنواط كما للمشركين ذات أنواط وكان هذا بسبب جهلهم عن عقائد الإسلام مع أنهم أسلموا – فلو أننا قمنا بتعليمهم كيفية الوضوء والصلاة وتحفيظهم السورالكثيرة  ولكن بقوا علي ماكانوا عليه من العقائد فماذا يكون حالهم عندما يرجعون إلي أسرتهم ولاسيما إذا كانوا في منطقة كثر فيها الشرك والبدع –  وأوضح مثال لذلك عقيدة أغلبية المسلمين في شبه القارة الهندية حيث أسلموا جماعات وأفواجا متأثرين بالدعاة والتجار القادمين إليهم ومعاملتهم الحسنة معهم ولكن لم يتم تربيتهم علي العقيدة الصحيحة فظهربينهم الشرك والبدع  والأغلبية من المسلمين للأسف يُعرفون بالذهاب إلي الأضرحة المبنية علي القبور- أقرأ باقي الموضوع »

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.