المشتاقون الي الجنة

لقد علم المشتاقون إلي الجنة روعة ما فيها فتاقت أنفسهم لنعيمها واستراحت أجسادهم لهواها فأصبحت الجنة هي شغلهم الشاغل وأمنيتهم الحقيقة فضحوا بالثمين والنفيس، هجروا لذائذ العيش وطيب الرغد ، بكوا في محراب الليل بين يدي الجليل وصاموا النهار ، تحملوا المشاق والمضار ما ضرهم في الدنيا ما أصابهم جبر الله لهم بالجنة كل مصيبة –

أخي المستمع ! قلب أوراق التاريخ واقرا سير وقصص المشتاقين إلي الجنة أقرأ باقي الموضوع »

هل تريد الجنة؟

بينا مماسبق الجنة وما أعد الله فيهامن النعيم المقيم للمؤمنين الصالحين والنار وما أعد الله فيهامن العذاب المهين للكافرين والمنافقين فهل من مشمر للدخول في الجنة والنجاة من النار؟ ولكن لاتنسي بأن الجنة حفت بالمكاره ة وأن النار حفت بالشهوات يقول النبي صلي الله عليه وسلم ” حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات” (مسلم)
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما خلق الله الجنة قال لجبريل إذهب فانظر إليها فذهب فنظر إليها فقال وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها فحفها بالمكاره فقال إذهب فانظر إليها , فذهب فنظر إليها , ثم جاء فقال : وعزتك لقد خشيت أن لا يدخلها أحد ( نسأي وترمذي وأبوداؤد )
والآن السوال الذي يطرح نفسه ماهي الأسباب المعينة للدخول في الجنة والنجاة من النار؟ تأمل هذه الآية الكريمة تجد الإجابة مقنعة يقول تعالي ” وبشرالذين آمنوا وعملو الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنها “
وروي الترمذي من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله!أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار؟ قال : لقد سألت عن عظيم وإنه ليسر على من يسره الله عليه تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت . فدل الحديث علي أن الدخول في الجنة والنجاة من النار ينحصر علي شيئين الأول : الإتيان بالمأمورات وهذا يشمل الإيمان والعمل الصالح الثاني : الإجتناب عن المنهيات وهذا يشمل الشرك والمعاصي
فالإيمان هو أن يعتقد الإنسان أن الله وحده هو الرب الخالق المالك المتصرف المدبر لهذا الكون وأنه سبحانه المستحق للعبادة وحده دون سواه ، فلا يجوز صرف شيء من أنواع العبادة كالدعاء والصلاة والإستعانة والخوف والرجاء والذبح ويري الإنسان الأمور كلها من الله تعالي فلايري الخير والشر والنفع والضر ونحوهما إلا منه تعالي
والإيمان يقتضي الإيمان بأركان الإيمان الستة وهي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره من الله تعالي
العمل الصالح:
(1) القيام بأركان الإسلام الأربعة : ” تقوا الله وصلوا خمسكم وصومواشهركم وأدوازكاة أموالكم وأطيعوا ذا أمركم تدخلوا جنة ربكم” (مسلم)
(2) الإهتمام بالرواتب الخمس : ” من صلي اثنتي عشرة ركعة في يومه وليلته تطوعابني له بهن بيت في الجنة” (مسلم)
(3) صلة الرحم :” ياأيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام ” ( الترمذي)
(4) بر الوالدين: ” رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف من أدرك أبويه عندالكبر أو أحدهما فلم يدخل الجنة “
الشرك هو جعل شريك لله تعالي في ربوبيته وألوهيته وأسماءه وصفاته كأن يدعو غيرالله أو يذبح لغيرالله أو ينذر لغير الله
أما المعاصي فهي أيضا من موانع دخول الجنة فمن يريد الجنة فليحفظ دماغه وليحفظ سمعه ووليحفظ بصره وليحفظ بطنه وليحفظ فرجه وليحفظ لسانه يقول النبي صلي الله عليه وسلم ” من يضمن لي مابين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة “

النار! وما ادراك ماالنار؟

ماهي النار: النار وماادراك ماالنار ؟ دارالعذاب ، بيت الذل والشقاء ، ملجأ المنافقين، مكان الكفرة والعصاة ، ومأوي المجرمين أعدها الله لهم في الآخرة فالذي عاش في الدنيا في اللذة المحرمة والشهوة العاجلة ولم يعمل علي أحكام الله سبحانه وتعالي ومات بدون التوبة يستقبله هذ البيت يحترق فيه ، ويشتعل ، يتململ ويصيح بالآهات والزفرات ، تسيل الدم من عينه مكان الدمع ، يثقل جسمه حتي يضاعف له العذاب ،نعم هذا بيت النار نار فوقه ، نار تحته، نار يمينه ونار شماله ، لحاف من نار ، فراش من نار ، وسادة من نار، ورداء من نار
وفي المحشر: بعد أن يعاني الكفار والمشركون معاناة شديدة إلي خمسين ألف سنة يرون النار يأتي إليهم قال تعالي ” وجيء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكرالإنسان وأني له الذكري “
عند دخول أهل النار النار:قال تعالي ” وسيق الذين كفروا الي جهنم زمرا حتي إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلي ولكن حقت كلمة العذاب علي الكافرين الزمر 71-72 و قال تعالي ” وإذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا ” الفرقان 12 وقال تعالي “خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه , ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه” وبعد ما يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ينادي مناد ” يا أهل الجنة لا موت يا أهل النار لا موت “
انكار سادتهم وكبرائهم : قال تعالي ” يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسول وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبرائنا فأضلونا السبيلا , ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا ” الأحزاب 66-68 ويقول تعالي ” ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا . يا ويلتى ليتني لم اتخذ فلانا خليلا الفرقان 27- 28
ثياب أهل النار: قال تعاليي ” وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار ابراهيم 49-50 وقال تعالي ” فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رؤوسهم الحميم يصهر به ما في بطونهم والجلود الحج 19 -20
طعام أهل النار: قال تعالي ” إن شجرة الزقوم طعام الأثيم ، كالمهل يغلي في البطون ، كغلي الحميم الدخان 43- 46 وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : لو أن قطرة من الزقوم قطرت في دار الدنيا لأفسدت على أهل الدنيا معائشهم فكيف بمن يكون طعامه ؟ (ترمذي)
بكاء أهل النار : أخرج الحاكم في مستدركه من حديث أبي موسي الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلي الله عليه وسلم قال : إن أهل النار ليبكون حتي لو أجريت السفن في دموعهم لجرت وإنه ليبكون الدم يعني مكان الدمع
عذاب النار دائم : يقول تعالي ” إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون ، لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون ، وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين ، ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك قال : إنكم ماكثون ن، لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون ” الزخرف 74- 78 ويقول تعالي في موضع آخر ” والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضي عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور ، وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل أو لم نعمركم ما يتذكر من تذكر وجاءكم النذير ” الفاطر 36- 37 من صور عذاب أهل النار : قال تعالي ” ولهم مقامع من حديد , كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق “
أهون أهل النار عذابا : قال النبي صلي الله عليه وسلم ” أهون أهل النار عذابا أبوطالب وهو منتعل بنعلين يغلي منهما دماغه ” أخرجه مسلم
صفة نارجهنم : يقول تعالي ” كلا إنها لظي نزاعة للشوي ” المعارج 15-16 وأخرج البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال : ناركم جزء من سبعين جزءا من نار جهنم ، قيل : يا رسول الله إن كانت لكافية – قال : فضلت عليهن بتسعة وستين جزئا كلهن مثل حرها
النجاة من نارجهنم : قال النبي صلي الله عليه وسلم ” و أيم الذي نفسي بيده لو رأيتهم ما رأيت لضحكتم قليلا وبكيتم كثيرا , قالوا , ومارأيت يا رسول الله ؟ قال رأيت الجنة والنار البخاري مع الفتح . 11/319 وفي البخاري ومسلم أن النبي صلي الله عليه وسلم قال ” وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء “
فعلينا القيام بالأعمال الصالحة في الدنيا للحصول إلي الجنة والنجاة من النار يقول تعالي ” وأنيبوا إلى ربكم واسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون “

تحفةالجنة

ماهي الجنة؟  الجنة دارالسلام التي هي خلاصة جهد الإنسان وثمرة كده هي اللولوءة التي بذل لها الصالحون كل غال ونفيس هوالهدف الأساسي الذي ضحي المجاهدون أنفسهم لأجلها
هاوم اقرؤا كتابية عندما يؤتي المومنون الصادقون في المحشر كتابهم بيمينهم فيمرون علي الجميع ويقولون فرحين مسرورين ” هاوم اقرؤوا كتابية إني ظننت أني ملاق حسابية “
أول من يدخل الجنة:  أخرج مسلم من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح ، فيقول الخازن : من أنت ؟ فأقول : محمد ، فيقول : بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك .
أول زمرة تدخل الجنة إن أول زمرة تدخل الجنة علي صورة القمر ليلة البدر يأتون إلي أبواب الجنة ومابين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين سنة فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة
استقبال أهل الجنة قال تعالي ” وسيق الذين اتقوا ربهم إلي الجنة زمرا حتي إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين (الزمر 72)
نعيم الجنة تعرف في وجوه أهل الجنة نظرة النعيم ولم لا؟ وقد قال صلي الله عليه وسلم قال الله عزوجل أعددت لعبادي الصالحين مالاعين رأت ولاأذن سمعت ولاخطر علي قلب بشر فاقروؤا إن شئتم فلاتعلم نفس ماأخفي لهم من قرة أعين
بناءالجنة : لبنة من فضة ولبنة من ذهب وملاطها المسك الأذفر وحصباءها اللؤلؤ والياقوت وتربتها الزعفران (ترمذي)
صفة خيام أهل الجنة : أخرج البخاري من حديث عبدالله بن قيس أن النبي صلي الله عليه وسلم قال ” إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤءة واحدة مجوفة ، طولها ستون ميلا للمؤمن فيها أهلون ، يطوف عليهم المؤمن فلايري بعضهم بعضا “
أشجار الجنة : قال النبي صلي الله عليه وسلم مافي الجنة شجرة الا وساقها من ذهب (ترمذي)
خدم أهل الجنة: يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين ، لايصدعون عنها ولا ينزفون وفاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون
أنهارالجنة : مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غيرآسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفي ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم (محمد 15)
أزواج أهل الجنة : قال تعالي ” وحورعين كأمثال اللؤلؤء المكنون” و قال ” فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولاجان ” وقال النبي صلي الله عليه وسلم ” لوأن امرأة من أهل الجنة اطلعت الي أهل الأرض لأضاءت مابينهما ولملأته ريحا ، ولنصيفها علي رأسها خير من الدنيا وما فيها ” (بخاري) وإن مما يغنين
نحن الخيرات الحسان . أزواج قوم كرم . ينظرن بقرة أعيان .
نحن الخالدات فلا يمتنه , نحن الآمنات فلا يخفنه , نحن المقيمات فلا بظعنه .
دوام نعيم أهل الجنة : عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال ” ينادي مناد : إن لكم أن تصحوا فلاتسقموا أبدا ، وإن لكم أن تحيوا فلاتموتوا أبدا ، وإن لكم أن تشبوا فلاتهرموا أبدا ، وإن لكم أن تنعموا فلاتبأسوا أبدا ” مسلم
أعظم نعيم أهل الجنة : اذا دخل أهل الجنة الجنة يقول الله تعالي :تريدون شيئا أزيدكم ؟ فيقولون : ألم تبيض وجوهنا ؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار ؟ قال : فيكشف الحجاب ، فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلي ربهم عزوجل (مسلم)

ليلة في القبر

سيأتي يوما في حياة كل إنسان أجل الله الذي لا يستأخر ساعة ولايستقدم الأ وهو الموت الذي هو مصير كل مخلوق
تذكر سكرات الموت وبين يديك أهلك وأولادك و والداك وإخوانك يلهفون إليك وينظرونك نظرة حسرة ولكن لايملكون تأخيرالموت الي ثوان فحينئذ تتذكر ذنوبك وأخطائك وتقول ” رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت ” ولكن لا فائدة ” كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون “
• تذكر اللحظة التي ينتقل الروح من جسدك، أهلك يغسلونك و يكفنونك ويحملون جنازتك الي المقبرة ويصلون عليك وينزلونك في القبر ويحثون التراب عليك ثم يرجعون الي بيوتهم ، لا أحد يصاحبك في هذالمكان الضيق المظلم لا أبوك ولا أمك ولاإخوانك ولا أخواتك ، ولا أهلك ولا أولادك
• تذكر الحال الذي يأتيك فيه الملكان منكر ونكير ويجلسانك ويسألانك من ربك ؟ وما دينك ؟ وما تقول عن هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فلا أحد يستطيع الإجابة علي هذه الأسئلة الثلاثة إلا المؤمن الموفق فعن انس بن مالك رضي الله عنه أن نبي الله صلي الله عليه وسلم قال ” إن العبد إذا وضع في قبره وتولي عنه أصحابه حتي إنه ليسمع قرع نعالهم ، أتاه ملكان فيقعدانه ، فيقولان له : ما كنت تقول في هذا الرجل محمد صلي الله عليه وسلم ؟فأما المؤمن فيقول : أشهد أنه عبد الله ورسوله . فيقولان : أنظر إلي مقعدك من النار قد أبدلك الله به مقعدا في الجنة . قال رسول الله صلي الله عليه وسلم فيراهما جميعا . وأما الفاجر أو المنافق فيقال له : ماكنت تقول في هذا الرجل ؟ فيقول : لا أدري ، كنت أقول مايقول الناس ، فيقال له : لا دريت ولا تليت ، ثم يضرب بمطارق من حديد ضربة بين أذنيه ، فيصيح صيحة يسمعها من يليه غير الثقلين ( البخاري ومسلم)
• ومن أنواع العذاب الذي يذوقه الكافر والمشرك في قبره 1. يضيق القبر عليه حتي تختلف أضلاعه 2. يضرب بمطرقة من حديد لو ضرب بها الجبل كان ترابا 3. يملأ قبره بالظلمة ويفرش له من النار ويفتح له باب منها 4. يمثل عمله الخبيث علي هيئة رجل خبيث والثياب منتن الريح يجلس معه في قبره 5. يسلط عليه تسعة وتسعون حية لكل حية تسعة رؤوس ينفخون في جسمه ويلسعونه ويخدشونه إلي يوم القيامة
• روي مسلم في صحيحه قوله صلي الله عليه وسلم : ” إن هذه الأمة تبتلي في قبورها فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب الله الذي أسمع منه “
• وقال النبي صلي الله عليه وسلم القبر روضة من رياض الجنة , أو حفرة من حفر النار (روي الطبراني في الكبير وسنده ضعيف لضعف أبي بكر بن أبي مريم )
• يقول الشاعر
فارقت موضع مرقدي يوما ففارقني السكون
القبر  أول   ليلة     بالله  قل  لي   ما   يكون
• وقد روي عن عثمان رضي الله عنه أنه كان إذا وقف علي قبر بكي حتي يبل لحيته … فقال : القبر أول منازل الآخرة فإن ينج منه فما بعده أيسرمنه, وإن لم ينج منه فما بعده اشد منه ثم قال “ما رأيت منظرا إلا والقبر أفظع منه ”

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.