ماهي النار: النار وماادراك ماالنار ؟ دارالعذاب ، بيت الذل والشقاء ، ملجأ المنافقين، مكان الكفرة والعصاة ، ومأوي المجرمين أعدها الله لهم في الآخرة فالذي عاش في الدنيا في اللذة المحرمة والشهوة العاجلة ولم يعمل علي أحكام الله سبحانه وتعالي ومات بدون التوبة يستقبله هذ البيت يحترق فيه ، ويشتعل ، يتململ ويصيح بالآهات والزفرات ، تسيل الدم من عينه مكان الدمع ، يثقل جسمه حتي يضاعف له العذاب ،نعم هذا بيت النار نار فوقه ، نار تحته، نار يمينه ونار شماله ، لحاف من نار ، فراش من نار ، وسادة من نار، ورداء من نار
وفي المحشر: بعد أن يعاني الكفار والمشركون معاناة شديدة إلي خمسين ألف سنة يرون النار يأتي إليهم قال تعالي ” وجيء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكرالإنسان وأني له الذكري “
عند دخول أهل النار النار:قال تعالي ” وسيق الذين كفروا الي جهنم زمرا حتي إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلي ولكن حقت كلمة العذاب علي الكافرين الزمر 71-72 و قال تعالي ” وإذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا ” الفرقان 12 وقال تعالي “خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه , ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه” وبعد ما يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ينادي مناد ” يا أهل الجنة لا موت يا أهل النار لا موت “
انكار سادتهم وكبرائهم : قال تعالي ” يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسول وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبرائنا فأضلونا السبيلا , ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا ” الأحزاب 66-68 ويقول تعالي ” ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا . يا ويلتى ليتني لم اتخذ فلانا خليلا الفرقان 27- 28
ثياب أهل النار: قال تعاليي ” وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار ابراهيم 49-50 وقال تعالي ” فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رؤوسهم الحميم يصهر به ما في بطونهم والجلود الحج 19 -20
طعام أهل النار: قال تعالي ” إن شجرة الزقوم طعام الأثيم ، كالمهل يغلي في البطون ، كغلي الحميم الدخان 43- 46 وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : لو أن قطرة من الزقوم قطرت في دار الدنيا لأفسدت على أهل الدنيا معائشهم فكيف بمن يكون طعامه ؟ (ترمذي)
بكاء أهل النار : أخرج الحاكم في مستدركه من حديث أبي موسي الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلي الله عليه وسلم قال : إن أهل النار ليبكون حتي لو أجريت السفن في دموعهم لجرت وإنه ليبكون الدم يعني مكان الدمع
عذاب النار دائم : يقول تعالي ” إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون ، لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون ، وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين ، ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك قال : إنكم ماكثون ن، لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون ” الزخرف 74- 78 ويقول تعالي في موضع آخر ” والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضي عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور ، وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل أو لم نعمركم ما يتذكر من تذكر وجاءكم النذير ” الفاطر 36- 37 من صور عذاب أهل النار : قال تعالي ” ولهم مقامع من حديد , كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق “
أهون أهل النار عذابا : قال النبي صلي الله عليه وسلم ” أهون أهل النار عذابا أبوطالب وهو منتعل بنعلين يغلي منهما دماغه ” أخرجه مسلم
صفة نارجهنم : يقول تعالي ” كلا إنها لظي نزاعة للشوي ” المعارج 15-16 وأخرج البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال : ناركم جزء من سبعين جزءا من نار جهنم ، قيل : يا رسول الله إن كانت لكافية – قال : فضلت عليهن بتسعة وستين جزئا كلهن مثل حرها
النجاة من نارجهنم : قال النبي صلي الله عليه وسلم ” و أيم الذي نفسي بيده لو رأيتهم ما رأيت لضحكتم قليلا وبكيتم كثيرا , قالوا , ومارأيت يا رسول الله ؟ قال رأيت الجنة والنار البخاري مع الفتح . 11/319 وفي البخاري ومسلم أن النبي صلي الله عليه وسلم قال ” وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء “
فعلينا القيام بالأعمال الصالحة في الدنيا للحصول إلي الجنة والنجاة من النار يقول تعالي ” وأنيبوا إلى ربكم واسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون “