أتعرف هذا الكتاب ؟

هذا الشهر الذي نحن فيه شهر كريم وموسم عظيم ، شهر الصيام والقيام ،شهر البركات والخيرات ،شهر العتق والغفران ، شهرالصدقات والإحسان ، شهر تفتح فيه أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران،شهر نزل فيه كتاب الله الأخير المسمي بالقرآن الكريم الذي هو دستور الهي من السماء الي الإرض .

أتعرف هذا الكتاب ؟ هذاالكتاب هو كلام الله الخالق الباري نزل به الروح الأمين جبريل عليه السلام علي قلب خاتم النبيين محمد بن عبدالله الأمي الذي لايقرأ ولايكتب لهداية البشرية جمعاء . وهو موجود بين أيدينا باللغة التي نزل فيها لم يحدث فيه تغييرحركة حرف منه ولانقطة وذلك أن الله لما أنزله تكفل بحفظه بنفسه فقال (انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ) الحجر9

ثم أنزله الله سبحانه وتعالي من اللوح المحفوظ الي السماء الدنيا  دفعة واحدة  ثم من السماء الدنيا علي قلب النبي صلي الله عليه وسلم مفرقا علي مدي ثلاث وعشرين سنة حتي  يثبت فوأد نبيه ويسهل حفظ من أراد الحفظ ويكون أدعي الي فهم من يسمعه ويشهد التاريخ أن القرآن حفظ أول بأول في الصدور من قبل المسلمين ووكل النبي صلي الله عليه وسلم جماعة من أصحابه الأمناء الفقهاء حتي يكتبوا ما يتلقاه من ربه عن طريق الوحي ولم يرحل الي ربه الا والقرآن محفوظ في الصدور وعلي الجلود وغيرها . وقام بجمعه كاملا في كتاب واحد الخليفة الأول أبوبكر الصديق رضي الله عنه – وهكذا بقي القرآن متواترا ومكتوبا ومحفوظا في الصدور الي يوم القيامة وتعاقبت الأجيال جيلا بعد جيل تتلو كتاب الله وتتدارسه بينهم .فلو جئت الي آية من كتاب الله فذهبت  الي أمريكا أو آسيا أو أفريقيا أو جئت الي صحراء العرب أو الي مكان يوجد فيه مسلمون لوجدت هذه الآية نفسها في صدورهم جميعا أو في كتبهم لم يتغير منها حرف- أقرأ باقي الموضوع »

كيف نستفيد من القرآن الكريم ؟

القرآن الكريم خزانة العلوم والمعارف، وينبوع الرشد و الهداية وسبب النجاح والفلاح في الدنيا والآخرة ، هو الكتاب الوحيد الذي أنزله الله سبحانه وتعالي تحديا للعالمين الي قيام الساعة ،يخاطب الإنسانية جمعاء وتعاليمه لهداية جميع البشرية ، ورسالته يوافق الفطرة الإنسانية – ويشهد التاريخ أن كل من سمع به تأثروكل من اختاره إنقلبت حياته . فلما سمع ألد أعداء النبي صلي الله عليه وسلم – وليد بن عقبة – النبي صلي الله عليه وسلم يتلو الآية ” إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربي وينهي عن الفحشاء والمنكر والبغي “
النحل 90 فقال ’’ والله إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإن أسفله لمورق وإن أعلاه لمثمر وما يقول هذا بشر،، (رواه ابن جرير الطبري والبيهقي بإسناد جيد)
وهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه المعروف بحدة الطبع وفرط العداوة لرسول الله صلي الله عليه وسلم يخرج يوما متوشحا سيفه يريد القضاء علي النبي صلي الله عليه وسلم ولكن لما ان قرأ سورة طه تغير موقفه حتي أسلم
وهذا طفيل بن عمرو الدوسي الشاعر اللبيب الرئيس لقبيلة الدوس لما قدم مكة فاستقبله أهلها قبل وصوله إليها و خوفه من النبي صلي الله عليه وسلم حتي حشا أذنه حين غدا الي المسجد كرسفا فرقا من أن يبلغه شييء من قوله واذاالنبي صلي الله عليه وسلم قائم يصلي عند الكعبة فأبي الله الا أن يسمع بعض قوله فتأثر بالقرآن الكريم وفي النهاية أسلم -

المقصود المعني لا القرأة فقط:
قال النبي صلي الله عليه وسلم ” من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول الم حرف بل ألف حرف ولام حرف وميم حرف (رواه الترمذي عن عبد الله ابن مسعود )
فهم بعض الناس هذا الحديث فهما خاطئا فظنوا أن الثواب مترتب علي القراءة فقط وقد عم وطم هذا الفكر لدي الناس في شبه القارة لهندية والباكستانية حتي أصبح التأمل في آيات القرآن الكريم وظيفة للعلماء والدعاة -ولكن رحم الله الشيخ المحدث ولي الله الدهلوي الذي حمل عبأ ترجمة القرآن الكريم الي اللغة الفارسية أول مرة وتلا ذلك تفسير المحدث عبد العزيزالدهلوي رحمة الله عليه وحتي في يومنا هذا نري أشخاصا من يقول أن فهم القرآن الكريم والتأمل في معانيه وظيفة للعلماء -
ولكن لا يستنتج أحد من كلامنا هذا أننا نعني التقليل من شأن الثواب المترب علي قراءة القرآن الكريم بل نعني إعادة النظرفي طريقة تعاملنا مع القرآن الكريم لأن قيمة القرآن وبركته الحقيقية تكمن في معانيه قال تعالي ” كتاب أنزلناه مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا لألباب وقال تعالي ” إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ”

كيف ننتفع بالقرآن الكريم :
(1) لننشغل في القرآن الكريم تلاوة وفهما في اليوم والليله مرة علي الأقل مهما تكن الظروف ومن استطاع أن يتلو القرآن مرات في اليوم فقد أحسن وأجاد
(2) لنختر المكان المناسب للتلاوة حيث يكون المكان هادئا بعيدا عن الضوضاء حتي يحصل التركيز وسرعة التجاوب مع الآيات وأن يكون لقاءنا بالقرآن في وقت النشاط والتركيز لا في وقت التعب والرغبة في النوم ولاننس الوضوء والسواك والإتجاه للقبلة وأن نذكر الموت وفناء الحياة الدنيوية
(3) أن تكون قراءتنا قراءة متأنية هادئة حيث نراعي سلامة النطق وحسن الترتيل – يقول النبي صلي الله عليه وسلم ” زينوا القرآن بأصواتكم ” ويقول ص” اتلوا القرآن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا “
(4) أن تكون تلاوتنا للقرآن الكريم كقراءة أي كتاب أومجلة حيث نريد فهم ما يشتمل عليه الكتاب أو المجلة فلنكن كذالك ولنتأمل في معاني القرآن الكريم ، ولانمربالآيات بدون فهم معانيه ، إذا كنت لاتفهم اللغة العربية فلتكن تلاوتك في مصحف مترجم –
(5) الإستجواب والتفاعل مع الخطاب القرآن فالسجدة عند مرورآيات السجود،وقول “آمين” في مواضع الدعاء، والتأثرعند مرورآيات الوعد والوعيد والأوامروالنواهي مع طلب الجنة والتعوذ من النار-
(6) ينصح تكرارالآيات وترديدها عند المروربالآيات التي تؤثر في القلب

القرآن الكريم خزانة العلوم والمعارف، وينبوع الرشد و الهداية وسبب النجاح والفلاح في الدنيا والآخرة ، هو الكتاب الوحيد الذي أنزله الله سبحانه وتعالي تحديا للعالمين الي قيام الساعة ،يخاطب الإنسانية جمعاء وتعاليمه لهداية جميع البشرية ، ورسالته يوافق الفطرة الإنسانية – ويشهد التاريخ أن كل من سمع به تأثروكل من اختاره إنقلبت حياته . فلما سمع ألد أعداء النبي صلي الله عليه وسلم – وليد بن عقبة – النبي صلي الله عليه وسلم يتلو الآية ” إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربي وينهي عن الفحشاء والمنكر والبغي “
النحل 90 فقال ’’ والله إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإن أسفله لمورق وإن أعلاه لمثمر وما يقول هذا بشر،، (رواه ابن جرير الطبري والبيهقي بإسناد جيد)
وهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه المعروف بحدة الطبع وفرط العداوة لرسول الله صلي الله عليه وسلم يخرج يوما متوشحا سيفه يريد القضاء علي النبي صلي الله عليه وسلم ولكن لما ان قرأ سورة طه تغير موقفه حتي أسلم
وهذا طفيل بن عمرو الدوسي الشاعر اللبيب الرئيس لقبيلة الدوس لما قدم مكة فاستقبله أهلها قبل وصوله إليها و خوفه من النبي صلي الله عليه وسلم حتي حشا أذنه حين غدا الي المسجد كرسفا فرقا من أن يبلغه شييء من قوله واذاالنبي صلي الله عليه وسلم قائم يصلي عند الكعبة فأبي الله الا أن يسمع بعض قوله فتأثر بالقرآن الكريم وفي النهاية أسلم -

المقصود المعني لا القرأة فقط:
قال النبي صلي الله عليه وسلم ” من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول الم حرف بل ألف حرف ولام حرف وميم حرف (رواه الترمذي عن عبد الله ابن مسعود )
فهم بعض الناس هذا الحديث فهما خاطئا فظنوا أن الثواب مترتب علي القراءة فقط وقد عم وطم هذا الفكر لدي الناس في شبه القارة لهندية والباكستانية حتي أصبح التأمل في آيات القرآن الكريم وظيفة للعلماء والدعاة -ولكن رحم الله الشيخ المحدث ولي الله الدهلوي الذي حمل عبأ ترجمة القرآن الكريم الي اللغة الفارسية أول مرة وتلا ذلك تفسير المحدث عبد العزيزالدهلوي رحمة الله عليه وحتي في يومنا هذا نري أشخاصا من يقول أن فهم القرآن الكريم والتأمل في معانيه وظيفة للعلماء -
ولكن لا يستنتج أحد من كلامنا هذا أننا نعني التقليل من شأن الثواب المترب علي قراءة القرآن الكريم بل نعني إعادة النظرفي طريقة تعاملنا مع القرآن الكريم لأن قيمة القرآن وبركته الحقيقية تكمن في معانيه قال تعالي ” كتاب أنزلناه مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا لألباب وقال تعالي ” إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ”

كيف ننتفع بالقرآن الكريم :
(1) لننشغل في القرآن الكريم تلاوة وفهما في اليوم والليله مرة علي الأقل مهما تكن الظروف ومن استطاع أن يتلو القرآن مرات في اليوم فقد أحسن وأجاد
(2) لنختر المكان المناسب للتلاوة حيث يكون المكان هادئا بعيدا عن الضوضاء حتي يحصل التركيز وسرعة التجاوب مع الآيات وأن يكون لقاءنا بالقرآن في وقت النشاط والتركيز لا في وقت التعب والرغبة في النوم ولاننس الوضوء والسواك والإتجاه للقبلة وأن نذكر الموت وفناء الحياة الدنيوية
(3) أن تكون قراءتنا قراءة متأنية هادئة حيث نراعي سلامة النطق وحسن الترتيل – يقول النبي صلي الله عليه وسلم ” زينوا القرآن بأصواتكم ” ويقول ص” اتلوا القرآن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا “
(4) أن تكون تلاوتنا للقرآن الكريم كقراءة أي كتاب أومجلة حيث نريد فهم ما يشتمل عليه الكتاب أو المجلة فلنكن كذالك ولنتأمل في معاني القرآن الكريم ، ولانمربالآيات بدون فهم معانيه ، إذا كنت لاتفهم اللغة العربية فلتكن تلاوتك في مصحف مترجم –
(5) الإستجواب والتفاعل مع الخطاب القرآن فالسجدة عند مرورآيات السجود،وقول “آمين” في مواضع الدعاء، والتأثرعند مرورآيات الوعد والوعيد والأوامروالنواهي مع طلب الجنة والتعوذ من النار-
(6) ينصح تكرارالآيات وترديدها عند المروربالآيات التي تؤثر في القلب

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.