حفظ الصحة والجسم

نعم الله على عبادة كثيرة لا تحصي ولا تعد يقول تعالى ” وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ” ومن أعظم هذه النعم نعمة الصحة  ويعرف مكانتها وقدرها كل من فقدها يوما من الأيام  مصداقا لما للقائل  ” وبضدها تتبين الأشياء ” ويقول النبي صلي الله عليه وسلم : ” نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ “(رواه البخاري) نعم الصحة لا يراعيها كثير من الناس ولا يستفيدها منها حق الإستفادة، فمن الأمور التي ينبغي على الإنسان مراعاتها بالنسبة إلى الصحة والجسم هي بإختصار  

الإعتدال في الأكل والشرب: قال تعالي ” كلوا واشربوا ولاتسرفوا إنه لايحب المسرفين ” الأعراف 31 وقال النبي صلي الله عليه وسلم : ما ملا آدمي وعاء شرا من بطنه يكفي لإبن آدم لقيمات يقمن صلبه فإن كان لامحالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه ” (رواه أحمد والترمذي والحاكم ) وقال عمربن الخطاب رضي الله عنه    ” إياكم والبطنة في الطعام والشراب فإنها مفسدة للجسد ، مورثة للسقم ، مكسلة عن الصلاة ،وعليكم بالقصد فيهما فإنه أصلح للجسد وأبعد من السرف” ( كنز العمال 8/47)

 الرياضة البدنية : ” المؤمن القوي خير وأحب الي الله من المؤمن الضعيف ” سنن ابن ماجه

الإجتناب من المخدرات : قال النبي صلي الله عليه وسلم : إن علي الله عزوجل عهدا لمن يشرب السكرأن يسقيه من طينة الخبال قالوا: يارسول الله وما طينة الخبال ؟ قال : عرق أهل النار أو عصارةأهل النار-

 الإعتدال في النوم والقيلولة بعد تناول الغداء:

الإهتمام بتنظيف الأسنان: قال النبي صلي الله عليه وسلم ” لولا أن أشق علي أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ( أخرجه البخاري ومسلم )

 قضاء البول والبراز عند الحاجة إليهما فوريا: ولأن إمساكهما يؤديان الي أثر سلبي علي الجسم –

 الإهتمام بتنظيف الثياب والجسم:  لأن النبي صلي الله عليه وسلم يقول ” النظافة نصف الإيمان “
” إن الإسلام نظيف فتنظفوا ، فلا يدخلن الجنة الا نظيف “

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.