(1) مما يمتازسيرة نبينا الكريم من بين سائر الأنبياء أن الله سبحانه وتعالي شرفه بالمعجزة العظيمة وهي معجزة الإسراء والمعراج
(2) أسري النبي صلي الله عليه وسلم بجسده علي الصحيح ، من المسجد الحرام الي بيت المقدس ، راكبا علي البراق ، صحبة جبريل عليه السلام فنزل هناك وصلي بالأنبياء إماما ، وربط البراق بحلقة باب المسجد .
(3) ثم عرج به تلك الليلة من بيت المقدس الي السماء الدنيا ومن سماء الدنيا الي السماء الثانية وهكذا حتي السماء السابعة ولقي فيها مع الأنبياء وسلم عليهم فرد عليهم السلام ورحبوا به وأقروابنبوته ثم رفع الي سدرة المنتهي ، ثم رفع له البيت المعمور ثم عرج به الي الله عزوجل وفرض الله عليه خمسين صلاة
(4) أهمية الصلاة: قال النبي صلي الله عليه وسلم ” الصلاة قرة عيني ” وقد أوصي بها وهو في مرض موته ” الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم “
(5) وقد وقع حادث شق الصدر هذه المرة أيضا
(6) ورأي ضمن هذه الرحلة أمورا عديدة
• عرض عليه اللبن والخمر ، ورأي أربعة أنهار في الجنة ، ورأي مالك خازن النار
• ورأي أكلة أموال اليتامي ظلما لهم مشافر كمشافر الإبل ،يقذفون في أفواههم قطعا من نار كالأفهار، فتخرج من أدبارهم.
• ورأي أكلة الربا لهم بطون كبيرة ، لايقدرون لأجلها أن يتحولوا عن مكانهم ، ويمر بهم آل فرعون حين يعرضون علي النار فيطأونهم .
• ورأي الزناة بين أيديهم لحم سمين طيب الي جنبه لحم غث منتن ، يأكلون من الغث المنتن ، ويتركون الطيب السمين .
• ورأي النساء اللأتي يدخلن علي الرجال من ليس من أولادهم ، رآهن معلقات بثديهن .
• ورأي أناسا الذين يغتابون ويأكلون لحوم الناس لهم أظافر من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم
• ورأي عيرا من أهل مكة في الإياب والذهاب الذي صار دليلا علي صدق دعواه في صباح ليلة الإسراء
(7) إخبار النبي صلي الله عليه وسلم قومه عن قصة الإسراء والمعراج وتكذ يبهم له
(8) الحكم والفوائد الكامنة وراء هذه الحادث
• ذكر الله تعالي قصة الإسراء في آية واحدة فقط ثم أخذ في ذكر فضائح اليهود وجرائمهم مشيرا الي أن الوقت قد حان علي أن اليهود سيعزلون عن منصب قيادة الأمة الإنسانية وأن الله سينقل هذا المنصب فعلا الي رسوله صلي الله عليه وسلم –
• والواقعة تشير الي أن دين جميع الأنبياء والرسل دين واحد وهو الإسلام .
• مكانة النبي صلي الله عليه وسلم وكونه سيد ولد آدم “لا تطروني كما أطرت النصاري ابن مريم فإنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله ”
معجزةالإسراء والمعراج
17 مارس 2009 في 9:24 م (السيرة النبوية)
رحمة للعالمين
9 مارس 2009 في 7:58 م (السيرة النبوية, رمضانيات)
(1) نظرة علي حالة العرب قبل الإسلام إجتماعيا ودينيا وسياسيا
(2) ولادة النبي صلي الله عليه وسلم في صبيحة يوم الإثنين التاسع من شهرربيع الأول ، لأول عام من حادثة الفيل ، الموافق العشرين أو الثاني وعشرين من شهر أبريل سنة 571 م
(3) أخلاقه قبل النبوة وشهادة قومه له بالنزاهة والعفة والصدق الأمانة ، واقعة حلف الفضل وبناء الكعبة
(4) بعثته صلي الله عليه وسلم” لقد من الله علي المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم ” ونزول الآية (إقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق إقرأ وربك الأكرم — ) ودعوته لقومه (ياأيها الناس قولوا لااله الا الله تفلحوا )
(5) الأساليب العديدة لمجابهة الدعوة من السخرية والتحقير والإضطهادات هذا أبو لهب يعاند ويستهزئ بالنبي صلي الله عليه وسلم يجول خلفه في موسم الحج والأسواق لتكذيبه بل ربما كان يضرب بالحجر حتي يدمي عقباه وهذه أم جميل أمرأته تحمل الشوك وتضعه في طريق النبي صلي الله عليه وسلم وعلي بابه ليلا – وهذا يطرح عليه رحم الشاة وهو يصلي ، وذاك يأتي بسلا جزور فيضعه علي ظهره إذا سجد – وهذا أمية بن خلف إذا رأي النبي صلي الله عليه وسلم همزه ولمزه وهذا عقبة بن عامر تجرأ أن يتفل علي وجه النبي صلي الله عليه وسلم وأما بالنسبة الي المسلمين – ولاسيما الضعفاء منهم – فإن الإعتداءات كانت أقسي من ذلك وأمر هذاعم عثمان بن عفان يلفه في حصير من أوراق النخبل ثم يدخنه من تحته – وهذا بلال مولاه أمية يضع في عنقه حبلا ثم يسلمه الي الصبيان فيطوفون به في جبال مكة وكان أمية يلجئه الي الجلوس في حرالشمس ويأمر بالصخرة العظيمة فتوضع علي صدره ، وهذا عمار بن ياسر أسلم هو وأبوه وأمه فكان المشركون يخرجونهم الي الأبطح إذا حميت الرمضاء فيعذبونهم بحرها –
(6) فلما بلغ السيل الزبي أمر النبي صلي الله عليه وسلم أصحابه للهجرة الي الحبشة ، وأصبح منشغلا في الدعوة ، في هذه المدة أسلم حمزة ، ثم أسلم عمر كما رفض النبي صلي الله عليه وسلم مساومة قريش
(7) في سنة سبع من النبوة أعلن قريش بالمقاطعة العامة وكتبوا صحيفة فيها عهود ومواثيق وعلقت في جوف الكعبة وحصروهم ثلاثة أعوام في شعب أبي طالب حتي بلغ بهم الجهد والتجأوا الي أكل الأوراق والجلود
(8) في شوال سنة عشر من النبوة خرج النبي صلي الله عليه وسلم الي الطائف راغبا علي إسلامهم فأقام بينهم عشرة أيام ، فلم يسمع أحد منهم بل أغروا به سفهاءهم وأمروا بالخروج منه فلما أراد الخروج تبعه سفهاؤهم وعبيدهم وجعلوا يرمونه بالحجارة وبكلمات من السفه حتي إختضب نعلاه بالدماء ولما إستأمره جبريل ومعه ملك الجبال أن يطبق عليهم الأخشبين فأجاب ” بل أرجو أن يخرج الله عزوجل من أصلابهم من يعبد الله عزوجل وحده لايشرك به شيئا”
(9) فلما وقعت العقبة الأولي والثانية وأصبح المسلمون يهاجرون الي المدينة المنورة شعر المشركون بتفاقم الخطر ووقعت فيهم ضجة أثارت القلاقل والأحزان وصاروا يبحثون عن أنجح الوسائل لدفع هذا الخطر فعقد برلمان قريش لأجل هذا الأمر واجتمعوا علي قرار غاشم بقتل النبي صلي الله عليه وسلم ولكن نجاه الله سبحانه وتعالي من مكر قريش ومؤامرتهم
(10)ثم وقعت فتح مكة : وما أجاب النبي لأهل مكة ” لاتثريب عليكم اليوم إذبوا أنتم الطلقاء “
قال تعالي ” كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوي علي سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار “
وقال تعالي ” فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لأنفضوا من حولك “
وقال تعالي ” لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم”
وقال تعالي ” لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا
إليهم إن الله يحب المقسطين”