قامت إدارة الشئون الدعوية من قسم الدعوة والإرشاد بتنظيم المحاضرة الدعوية لغير المسلمين للجالية الهندية في منطقة أمغرة ، شركة الشرق الأوسط حضرها 51 من غير المسلمين وثلاثة من المسلمين و1 حارس ، والمجموع 55 شخص حضرها من الدعاة عزيز الرحمن ، كرم الله منصور، وصفات عالم وفيما يلي التفاصيل عن البرنامج: تلا الداعية كرم الله منصور بعض الآيات من سورة البقرة من قوله تعالي “ياأيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم … الي قوله تعالي ” فاتقوا النار… “وبين ترجمتها وركز علي أن القرآن لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ثم بين أن الإسلام ليس دين جاء به محمد بل هو دين سائر الأنبياء من لدن آدم حتي بعثة النبي صلي الله عليه وسلم وقد ختم الله به النبوة وبين أركان الإسلام والإيمان بالمقارنة مع العقائد الهندوسية وقال الأخ عزيز الرحمن ” إن الإسلام ليس دين العرب أو المسلمين بل هو دين لجميع الإنسانيةفالقرأن يقول عن محمد صلي الله عليه وسلم ” وما أرسلناك الا رحمة للعالمين” و يخاطب كافةالناس بقوله ” ياأيهاالناس ” وقوله ” هدي للناس ” كماأنه يشمل جميع نواحي حياة الإنسانية، فهو ليس مجموعة عن بعض العبادات فحسب بل هو نظام كامل يتضمن إسعاد البشرية وقال الداعية صفات عالم ” إن لدينا أربع حقائق تدل علي أن رسالة النبي صلي الله عليه وسلم كانت عامة لجميع الإنسانية الحقيقة الأولي : دعا النبي صلي الله عليه وسلم الي المساوات وحارب الطبقية الحقيقة الثانية : دعا الي عبادة الله الواحد الذي هو خالق لجميع الإنسانية الحقيقة الثالثة : أن رسالته تشمل جميع نواحي الحياة الإنسانية الحقيقة الرابعة : رسالته صالحة للعمل والتطبيق في جميع الأزمان فعلي الإنسان أختيارهذه الرسالة التي تتضمن السعادة في الحياة الدنيوية والنجاة في الحياة الأخروية قال تعالي ” إن الدين عند الله الإسلام” وهو النبي الذي وردت البشارة عنه في الكتب المذهبية – فلم الإعراض عن محمد صلي الله عليه وسلم وهونبيك والقرآن الكريم وهو كتابك ؟؟؟ وكانت لهم انطباعات طيبة عن البرنامج علما بأنني زرتهم سابقا فطرحوا علينا كثيرا من المعتقدات والأسئلة ك ” جميع الديانات سواء” و ” نحن نعبد الأوثان حتي يحصل لنا التركيز ” و ” لماذا الذهاب الي الأضرحة حول القبور”؟ وحصلوا مني الجواب المقنع وعلي هذا انتهي البرنامج بحمد الله وتوفيقه
وضع الأهلة شعارا للمساجد
18 يناير 2010 في 8:21 م (كيف تخشع في صلاتك ؟, بحث وتحقيق)
السؤال: ورد في الإصابة لابن حجر : سعد بن مالك بن الأقيصر بن مالك بن قريع بن ذهل بن الدئل بن مالك الأزدي أبو الكنود قال ابن يونس وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وعقد له راية على قومه سوداء فيها هلال أبيض وشهد فتح مصر وله بها عقب روى عنه ابنه القاسم بن أبي الكنود رواه سعيد بن عفير عن عمرو بن زهير بن أسمر بن أبي الكنود أن أبا الكنود وفد فذكره)) فهل هذا الحديث صحيح ؟؟ وهل يبين هذا الحديث أن الرسول اتخذ الهلال شعار ؟
الجواب :الحمد لله
أولا :هذا الخبر الذي أورده الحافظ في ترجمة أبي الكنود لا يصح ؛ فإن عمرو بن زهير مجهول لا يعرف ، ولا يمكن أن يكون أدرك جده أبا الكنود ، وذلك لأمرين :
أولا : أن ابن يونس لم يذكر لأبي الكنود راويا غير ابنه القاسم .
ثانيا : أن سعيد بن عفير راوي الخبر عن عمرو بن زهير لا يروي عن أحد من التابعين ، وإنما أكابر شيوخه من أتباع التابعين ، من أوساطهم وصغارهم ، أمثال : الليث بن سعد ومالك وابن لهيعة وسليمان بن بلال ويحيى بن أيوب الغافقي ويعقوب بن عبد الرحمن وابن وهب وأشباههم .ولذلك عده الحافظ في التقريب من الطبقة العاشرة .راجع : “تقريب التهذيب” (1 / 362) – “تهذيب التهذيب” (4/66) .وهي طبقة كبار الآخذين عن تبع الأتباع ، ممن لم يلق التابعين ، كأحمد بن حنبل .ينظر : “تقريب التهذيب” (1 / 26) .
فسعيد لم يأخذ عن أحد من التابعين ، وعلى ذلك فشيخه في الخبر المذكور ، وهو عمرو بن زهير ، ليس من التابعين ، وحيث إنه لم يسنده : فالخبر معضل ضعيف لا يحتج به .
وعلى ذلك فلا يصح الاحتجاج به على أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ من الهلال شعارا .
ثانيا :اتخاذ الهلال شعارا لا يعلم له أصل في الشرع ، ولم يكن معروفا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا في عهد أصحابه رضي الله عنهم ، ولا في عهد التابعين ، وحيث لا تعرفه القرون الفاضلة ، فليس هو من سنة المسلمين ، وإنما انتقل إليهم من غيرهم .
قال في “وفيات الأسلاف” : ” وضع رسم صورة الهلال على رءوس منارات المساجد بدعة ، وإنما يتداول ملوك الدولة العثمانية رسم الهلال علامة رسمية أخذا من القياصرة ، وأصله أن والد الإسكندر الأكبر لما هجم بعسكره على بيزنطة ، وهي القسطنطينية ، في بعض الليالي دافعه أهلها وغلبوا عليه وطردوه عن البلد ، وصادف ذلك وقت السحر ، فتفاءلوا به واتخذوا رسم الهلال في علمهم الرسمي تذكيرا للحادثة ، وورث ذلك نهم القياصرة ، ثم العثمانية لما غلبوا عليها ، ثم حدث ذلك في بلاد قازان ” انتهى”التراتيب الإدارية” للشيخ عبد الحي الكتاني رحمه الله (1 / 320) .
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :” وضع الأهلة على المنائر قيل : إن بعض المسلمين الذين قلدوا غيرهم فيما يصنعونه على معابدهم ، وضعوا الهلال بإزاء وضع النصارى الصليب على معابدهم ، كما سموا دور الإسعافات للمرضى ( الهلال الأحمر ) بإزاء تسمية النصارى لها بـ ( الصليب الأحمر ) وعلى هذا فلا ينبغي وضع الأهلة على رؤوس المنارات من أجل هذه الشبهة ، ومن أجل ما فيها من إضاعة المال والوقت ” انتهى .”مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين” (13 / 941)
ينظر جواب السؤال رقم : (1528)والله تعالى أعلم .موقع الإسلام سؤال وجواب