قبل أيام جاء ني في اللجنة أخ كويتي معه غير مسلم نيبالى يرغب دخوله في الإسلام فرحبت بهما ثم توجهت إلى الأخ وسألت عن أحواله وظروفه والديانة التي يتدين بها فعرفت من خلاله أنه ولد في الأسرة الهندوسية إلا أن الكنيسة غلبت عليه فـتنصر، فقمت بتعريف الإسلام لديه بالمقارنة مع الديانات المعاصرة بالتركيز على الهندوسية التي ولد عليها والنصرانية التي إختارها إلا أن الكنيسة قامت بإلقاء الشبهات الكثيرة في ذهنه حول الإسلام من قضية الإرهاب وعقيدة الحلول والمرأة ، فقمت بتنفيد شبهاته فاقتنع بحمد الله وتوفيقه ولكن الله لم يشرح صدره للإسلام وقد ظهر لى خلال الحوارمعه أنه منصر وأنا بالمتابعة معه عسى الله يهديه ولكن الذي دعاني أن أذكر هذه القصة لنعتبر منها أين نحن يا دعاة الإسلام من الدعوة ؟؟؟ لو تأملت المنصرين ترى العجب ! منصر أمريكي يهجرحياة الرفاهية والراحة ويذهب إلى بلدان أفريقيا وآسيا ويتحمل مشاكل كثيرة في سبيل التنصير ، وهذا لا يقتصر على الغربيين من النصارى فحسب بل كل دعاتهم أشرب في قلوبهم الهمة العالية يذهبون إلى أماكن بعيدة من القرى والأرياف ويقومون بتوزيع المواد التموينية على المسلمين مع النسخة من بائيبل ، وهذا بـ شهادة أحد المنصرين الذين هداهم الله للإسلام ، مهتدي من باكستان إسمه عنايت مسيح أسلم على يدى قبل ثلاث سنوات يبين عن نشاطه الذي كان يمارسه للتنصير من قبل الكنيسة الكويتية فيقول : ” كنا نذهب إلى وفرة وكبد ومناطق بعيدة من المدن ونقوم بتوزيع المواد التموينية على العمالة الوافدة من المسلمين مع تزويدهم نسخة من إنجيل” والآن هداه الله للإسلام …..سبحان الله …. فأين نشاطنا ياجماعة ….؟ أين المتحمسون للدعوة يا شباب …..؟
وأخير نبشركم بأن عدد الذين أشهروا إسلامهم بلجنة التعريف بالإسلام في شهر رمضان المبارك في هذا العام وصل إلى 900 مهتدي ومهتديات بحمد الله وتوفيقه .
هذه بشارة أولى والبشارة الثانية أن المهتدية كاميليا شحاتة زوجة كاهن إحدى الدير من ديرة الكنيسة التي تعذب منذ شهور في الكنيسة المصرية بسبب إعتناقها الإسلام دفعت 400 مسيحي إعتناق الإسلام مصداقا لقوله تعالى (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون ) وهذه سنة الله في الأرض