كيف نستفيد من القرآن الكريم ؟

القرآن الكريم خزانة العلوم والمعارف، وينبوع الرشد و الهداية وسبب النجاح والفلاح في الدنيا والآخرة ، هو الكتاب الوحيد الذي أنزله الله سبحانه وتعالي تحديا للعالمين الي قيام الساعة ،يخاطب الإنسانية جمعاء وتعاليمه لهداية جميع البشرية ، ورسالته يوافق الفطرة الإنسانية – ويشهد التاريخ أن كل من سمع به تأثروكل من اختاره إنقلبت حياته . فلما سمع ألد أعداء النبي صلي الله عليه وسلم – وليد بن عقبة – النبي صلي الله عليه وسلم يتلو الآية ” إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربي وينهي عن الفحشاء والمنكر والبغي “
النحل 90 فقال ’’ والله إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإن أسفله لمورق وإن أعلاه لمثمر وما يقول هذا بشر،، (رواه ابن جرير الطبري والبيهقي بإسناد جيد)
وهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه المعروف بحدة الطبع وفرط العداوة لرسول الله صلي الله عليه وسلم يخرج يوما متوشحا سيفه يريد القضاء علي النبي صلي الله عليه وسلم ولكن لما ان قرأ سورة طه تغير موقفه حتي أسلم
وهذا طفيل بن عمرو الدوسي الشاعر اللبيب الرئيس لقبيلة الدوس لما قدم مكة فاستقبله أهلها قبل وصوله إليها و خوفه من النبي صلي الله عليه وسلم حتي حشا أذنه حين غدا الي المسجد كرسفا فرقا من أن يبلغه شييء من قوله واذاالنبي صلي الله عليه وسلم قائم يصلي عند الكعبة فأبي الله الا أن يسمع بعض قوله فتأثر بالقرآن الكريم وفي النهاية أسلم -

المقصود المعني لا القرأة فقط:
قال النبي صلي الله عليه وسلم ” من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول الم حرف بل ألف حرف ولام حرف وميم حرف (رواه الترمذي عن عبد الله ابن مسعود )
فهم بعض الناس هذا الحديث فهما خاطئا فظنوا أن الثواب مترتب علي القراءة فقط وقد عم وطم هذا الفكر لدي الناس في شبه القارة لهندية والباكستانية حتي أصبح التأمل في آيات القرآن الكريم وظيفة للعلماء والدعاة -ولكن رحم الله الشيخ المحدث ولي الله الدهلوي الذي حمل عبأ ترجمة القرآن الكريم الي اللغة الفارسية أول مرة وتلا ذلك تفسير المحدث عبد العزيزالدهلوي رحمة الله عليه وحتي في يومنا هذا نري أشخاصا من يقول أن فهم القرآن الكريم والتأمل في معانيه وظيفة للعلماء -
ولكن لا يستنتج أحد من كلامنا هذا أننا نعني التقليل من شأن الثواب المترب علي قراءة القرآن الكريم بل نعني إعادة النظرفي طريقة تعاملنا مع القرآن الكريم لأن قيمة القرآن وبركته الحقيقية تكمن في معانيه قال تعالي ” كتاب أنزلناه مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا لألباب وقال تعالي ” إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ”

كيف ننتفع بالقرآن الكريم :
(1) لننشغل في القرآن الكريم تلاوة وفهما في اليوم والليله مرة علي الأقل مهما تكن الظروف ومن استطاع أن يتلو القرآن مرات في اليوم فقد أحسن وأجاد
(2) لنختر المكان المناسب للتلاوة حيث يكون المكان هادئا بعيدا عن الضوضاء حتي يحصل التركيز وسرعة التجاوب مع الآيات وأن يكون لقاءنا بالقرآن في وقت النشاط والتركيز لا في وقت التعب والرغبة في النوم ولاننس الوضوء والسواك والإتجاه للقبلة وأن نذكر الموت وفناء الحياة الدنيوية
(3) أن تكون قراءتنا قراءة متأنية هادئة حيث نراعي سلامة النطق وحسن الترتيل – يقول النبي صلي الله عليه وسلم ” زينوا القرآن بأصواتكم ” ويقول ص” اتلوا القرآن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا “
(4) أن تكون تلاوتنا للقرآن الكريم كقراءة أي كتاب أومجلة حيث نريد فهم ما يشتمل عليه الكتاب أو المجلة فلنكن كذالك ولنتأمل في معاني القرآن الكريم ، ولانمربالآيات بدون فهم معانيه ، إذا كنت لاتفهم اللغة العربية فلتكن تلاوتك في مصحف مترجم –
(5) الإستجواب والتفاعل مع الخطاب القرآن فالسجدة عند مرورآيات السجود،وقول “آمين” في مواضع الدعاء، والتأثرعند مرورآيات الوعد والوعيد والأوامروالنواهي مع طلب الجنة والتعوذ من النار-
(6) ينصح تكرارالآيات وترديدها عند المروربالآيات التي تؤثر في القلب

القرآن الكريم خزانة العلوم والمعارف، وينبوع الرشد و الهداية وسبب النجاح والفلاح في الدنيا والآخرة ، هو الكتاب الوحيد الذي أنزله الله سبحانه وتعالي تحديا للعالمين الي قيام الساعة ،يخاطب الإنسانية جمعاء وتعاليمه لهداية جميع البشرية ، ورسالته يوافق الفطرة الإنسانية – ويشهد التاريخ أن كل من سمع به تأثروكل من اختاره إنقلبت حياته . فلما سمع ألد أعداء النبي صلي الله عليه وسلم – وليد بن عقبة – النبي صلي الله عليه وسلم يتلو الآية ” إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربي وينهي عن الفحشاء والمنكر والبغي “
النحل 90 فقال ’’ والله إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإن أسفله لمورق وإن أعلاه لمثمر وما يقول هذا بشر،، (رواه ابن جرير الطبري والبيهقي بإسناد جيد)
وهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه المعروف بحدة الطبع وفرط العداوة لرسول الله صلي الله عليه وسلم يخرج يوما متوشحا سيفه يريد القضاء علي النبي صلي الله عليه وسلم ولكن لما ان قرأ سورة طه تغير موقفه حتي أسلم
وهذا طفيل بن عمرو الدوسي الشاعر اللبيب الرئيس لقبيلة الدوس لما قدم مكة فاستقبله أهلها قبل وصوله إليها و خوفه من النبي صلي الله عليه وسلم حتي حشا أذنه حين غدا الي المسجد كرسفا فرقا من أن يبلغه شييء من قوله واذاالنبي صلي الله عليه وسلم قائم يصلي عند الكعبة فأبي الله الا أن يسمع بعض قوله فتأثر بالقرآن الكريم وفي النهاية أسلم -

المقصود المعني لا القرأة فقط:
قال النبي صلي الله عليه وسلم ” من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول الم حرف بل ألف حرف ولام حرف وميم حرف (رواه الترمذي عن عبد الله ابن مسعود )
فهم بعض الناس هذا الحديث فهما خاطئا فظنوا أن الثواب مترتب علي القراءة فقط وقد عم وطم هذا الفكر لدي الناس في شبه القارة لهندية والباكستانية حتي أصبح التأمل في آيات القرآن الكريم وظيفة للعلماء والدعاة -ولكن رحم الله الشيخ المحدث ولي الله الدهلوي الذي حمل عبأ ترجمة القرآن الكريم الي اللغة الفارسية أول مرة وتلا ذلك تفسير المحدث عبد العزيزالدهلوي رحمة الله عليه وحتي في يومنا هذا نري أشخاصا من يقول أن فهم القرآن الكريم والتأمل في معانيه وظيفة للعلماء -
ولكن لا يستنتج أحد من كلامنا هذا أننا نعني التقليل من شأن الثواب المترب علي قراءة القرآن الكريم بل نعني إعادة النظرفي طريقة تعاملنا مع القرآن الكريم لأن قيمة القرآن وبركته الحقيقية تكمن في معانيه قال تعالي ” كتاب أنزلناه مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا لألباب وقال تعالي ” إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ”

كيف ننتفع بالقرآن الكريم :
(1) لننشغل في القرآن الكريم تلاوة وفهما في اليوم والليله مرة علي الأقل مهما تكن الظروف ومن استطاع أن يتلو القرآن مرات في اليوم فقد أحسن وأجاد
(2) لنختر المكان المناسب للتلاوة حيث يكون المكان هادئا بعيدا عن الضوضاء حتي يحصل التركيز وسرعة التجاوب مع الآيات وأن يكون لقاءنا بالقرآن في وقت النشاط والتركيز لا في وقت التعب والرغبة في النوم ولاننس الوضوء والسواك والإتجاه للقبلة وأن نذكر الموت وفناء الحياة الدنيوية
(3) أن تكون قراءتنا قراءة متأنية هادئة حيث نراعي سلامة النطق وحسن الترتيل – يقول النبي صلي الله عليه وسلم ” زينوا القرآن بأصواتكم ” ويقول ص” اتلوا القرآن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا “
(4) أن تكون تلاوتنا للقرآن الكريم كقراءة أي كتاب أومجلة حيث نريد فهم ما يشتمل عليه الكتاب أو المجلة فلنكن كذالك ولنتأمل في معاني القرآن الكريم ، ولانمربالآيات بدون فهم معانيه ، إذا كنت لاتفهم اللغة العربية فلتكن تلاوتك في مصحف مترجم –
(5) الإستجواب والتفاعل مع الخطاب القرآن فالسجدة عند مرورآيات السجود،وقول “آمين” في مواضع الدعاء، والتأثرعند مرورآيات الوعد والوعيد والأوامروالنواهي مع طلب الجنة والتعوذ من النار-
(6) ينصح تكرارالآيات وترديدها عند المروربالآيات التي تؤثر في القلب

About these ads

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل الخروج / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل الخروج / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل الخروج / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل الخروج / تغيير )

Connecting to %s